السياسي – قالت وسائل إعلام إسرائيلية، إن الأروقة السياسية في تل أبيب تشهد حالة من الاستنفار الدبلوماسي، حيث أعلن ديوان نتنياهو عن تعديل مفاجئ في جدول زيارته إلى الولايات المتحدة الأمريكية، لتتم يوم الأربعاء بدلاً من موعدها الذي كان مقرراً بعد أسبوعين.
وذكرت هيئة البث الإسرائيلية، أن هذا التبكير يعكس حجم القلق في تل أبيب من تسارع وتيرة التفاهمات الدولية المحتملة مع إيران، والتي تخشى “إسرائيل” أن تأتي منقوصة ولا تلبي احتياجاتها الأمنية.
وأوضحت أن الموقف الرسمي الذي سيحمله نتنياهو إلى البيت الأبيض يتجاوز مجرد الحديث عن النووي، حيث يصر الجانب الإسرائيلي على أن أي اتفاق مستقبلي يجب أن يستند إلى ركائز وقف التخصيب وتفكيك البنية التحتية النووية، ووضع قيود صارمة ومراقبة دولية لبرنامج الصواريخ الباليستية العابرة للقارات.
وستطالب تل أبيب بإنهاء الدعم الإيراني المالي والعسكري للوكلاء في المنطقة، وعلى رأسهم حزب الله والفصائل الموالية لها في سوريا والعراق.
ويرى مراقبون ومحللون سياسيون أن هذا التحرك يعود لمخاوف حقيقية من أن الإدارة الأمريكية قد تكتفي باتفاق تقني يخص المشروع النووي فقط مقابل رفع جزئي للعقوبات، مما يترك إيران التقليدية وصواريخها بعيدة عن طاولة البحث.
ومن المقرر أن يعقد الكابينيت السياسي والأمني اجتماعاً حاسماً اليوم لبلورة الخطوط العريضة التي سيعرضها نتنياهو على ترامب، في محاولة لضمان تنسيق المواقف بشكل كامل بين الحليفين قبل بدء أي جولة مفاوضات جدية مع طهران.








