السياسي –
أثارت إطلالة الإعلامية لورين سانشيز زوجة الملياردير جيف بيزوس في عرض دار “ديور” ضمن فعاليات أسبوع الموضة في باريس حالة من الجدل الواسع على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما تحوّل التركيز من العروض المقدّمة على المنصّة إلى تفاصيل مظهرها الذي اعتبره كثيرون غير موفّق من حيث الذوق والتنفيذ.
اختارت سانشيز، البالغة من العمر 56 عاماً، إطلالة تتألف من تنورة وسترة مفصلة باللون الأزرق الفاتح، وهو تصميم يندرج ضمن فلسفة الدار العريقة التي تركز على الأناقة التقليدية.
ونسقت الإعلامية إطلالتها بترك سترة “البلازر” مفتوحة، مما كشف عن حمالة صدر من الدانتيل باللون الرمادي الداكن، في محاولة لدمج الصرامة في التصميم مع لمسات أنثوية عصرية.
كما اختارت حذاء بكعب عالٍ باللون الرمادي بمقدمة مدببة، وحملت حقيبة Lady Dior الشهيرة بدرجات الأزرق، وهي واحدة من أبرز تصاميم الدار الفرنسية.
في سياق متصل، استقبل الجمهور هذه الاختيارات الجمالية بردود أفعال سلبية في معظمها، حيث قارن مغردون ومهتمون بقطاع الأزياء بين إطلالتها وتصاميم شركات الموضة السريعة مثل “شي إن”.
وانتقد المعلقون جودة التفصيل ومدى ملاءمة القطع لقياسات جسدها، مشيرين إلى أن امتلاك الثروة لا يضمن بالضرورة الحصول على مظهر أنيق أو متزن.
ورأى مختصون في شؤون الأناقة أن محاولة دمج عناصر الملابس الداخلية مع البدلات الرسمية لم تنجح في تقديم الصورة المطلوبة، بل بدت غير متناسقة في نظر الكثيرين، فيما وركزت التحليلات المتداولة على أن غياب “الأناقة الفطرية” كان السمة الغالبة على ظهورها الأخير، رغم التزامها بصيحات الموضة العالمية وارتدائها لقطع تحمل تواقيع دور عالمية مرموقة.






