جاري التحميل...

ليبرمان يقدم تنازلات لايزينكوت

في انقلاب في مفاوضات تشكيل الحكومة الإسرائيلية حيث قدم أفيغادور ليبرمان زعيم حزب «إسرائيل بيتنا» تنازلا  عن شرط التجنيد مما يفسح المجال لضم أحزاب الحريديم إلى حكومة التغيير. وصف الإعلام العبري بان ليبرمان هذا الصباح اصبح ضد ليبرمان قبل الانتخابات.
برر ليبرمان خطوته بالقول: من يريد كل شيء فلن يحصل على شيء.
وسارع إلى رفع يافطات دعايته الانتخابية من الشوارع التي كان يشترط فيها التجنيد:
أزال لافتة تحمل شعار ليبرمان عند مدخل مدينة القدس، والتي كانت تحمل العبارة التالية:
“100% للمجندين، 0% للمتهربين”.
قالت تقارير انه يسعى إلى تشكيل حكومة صهيونية من 61 مقعدا دون العرب. قد يستطيع تشكيل الحكومة برئاسته بالتناوب مع ايزينكوت.

ويأتي هذا التطور قبل إعلان الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، الأحد المقبل، اسم عضو الكنيست الذي سيكلفه بمحاولة تشكيل الحكومة، بعدما أعلن عزمه اتخاذ القرار عقب مشاوراته مع الكتل البرلمانية.

وحصل زعيم حزب «يشار» غادي آيزنكوت على توصية 67 نائباً لتكليفه، مقابل 46 توصية لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو. وتواجه عملية تشكيل الحكومة تعقيدات كبيرة، إذ لا يمتلك أي من المعسكرين أغلبية مستقلة من أصل 120 مقعداً في الكنيست؛ فمعسكر نتنياهو يملك 53 مقعداً، فيما تمتلك أحزاب المعارضة اليهودية 48 مقعداً، مقابل 19 مقعداً للأحزاب العربية. وتتمثل إحدى أبرز العقبات في الخلاف بشأن تجنيد الحريديين، إذ تطالب الأحزاب الدينية بضمانات لاستمرار إعفاء طلاب المعاهد الدينية من الخدمة العسكرية، بينما ترفع أحزاب المعارضة شعار المساواة في التجنيد.

كما تواجه المفاوضات رفضاً من قوى في المعارضة للاعتماد على الأحزاب العربية، ما يجعل التوصل إلى ائتلاف مستقر مرهوناً بتفاهمات وتنازلات سياسية متبادلة. وبموجب الإجراءات القانونية، سيحصل المكلف بتشكيل الحكومة على 28 يوماً لإنجاز المهمة، مع إمكانية تمديد المهلة 14 يوماً إضافياً.