اتخذ الرئيس الليبيري جوزيف بواكاي موقفاً حازماً في أعقاب عدة عمليات ضبط قياسية للكوكايين خلال الأسابيع الأخيرة؛ إذ أقال 12 مسؤولاً رفيعاً من المطار وأجهزة الشرطة والأمن، وأمر بإجراء تحقيقات مع بعضهم.
وتسلط هذه الخطوة غير المسبوقة الضوء، قبل كل شيء، على حجم عمليات تهريب المخدرات في البلاد، وفق تقرير نشرته إذاعة فرنسا الدولية.
وبحسب التقرير تشمل قائمة المسؤولين المُقالين شخصيات بارزة من المطار وأجهزة الشرطة والاستخبارات. وتأتي هذه الإجراءات العقابية في أعقاب عمليتي ضبط ضخمتين: الأولى شملت ما يقرب من 4 أطنان من الكوكايين -تتجاوز قيمتها 300 مليون دولار- عُثر عليها بالقرب من العاصمة مونروفيا في شهر يوليو، والثانية تضمنت مصادرة أكثر من 230 كيلوغراماً قبل ذلك بأسابيع قليلة في المطار الدولي.
ويعلق المحلل الليبيري عبد الله كياتامبا بأن عمليات الإقالة هذه تشير إلى أن تجارة المخدرات متجذرة في ليبيريا منذ فترة طويلة، ويقول: “يُظهر هذا الأمر أن تجارة المخدرات راسخة بقوة في ليبيريا منذ سنوات؛ فقد طال الفساد أجهزة الشرطة والاستخبارات ووكالات أمنية أخرى. نحن لا نكشف عن مخدرات فحسب، بل أيضاً عن تواطؤ داخل مؤسسات الدولة”.
المصدر: وكالات