السياسي -د ب أ
وجه نادي ليفربول صدمة غير متوقعة إلى نجمه محمد صلاح، بعدما أعلن النادي عن قرار رسمي قد يثير غضب هداف الفريق.
أعلن بطل الدوري الإنجليزي على إكس تعيين الظهير الإسكتلندي أندرو روبيرتسون نائباً لقائد الفريق فيرغيل فان دايك، بعد رحيل ترينت ألكسندر أرنولد هذا الصيف إلى ريال مدريد.
وأكدت تقارير إعلامية أن القرار جاء بتوقيع المدرب آرني سلوت، وبما يتماشى مع مكانة روبيرتسون في غرفة تبديل الملابس وخبرته كقائد لمنتخب إسكتلندا منذ سنوات.
وأشارت إلى أن تثبيت روبيرتسون في المنصب يُقرأ باعتباره رهاناً على صوت قيادي مستقر يعرف تفاصيل المنظومة بعد مسيرة طويلة في أنفيلد، ويعكس أيضاً سعي سلوت للحفاظ على تسلسل هرمي واضح، بعد انتقال ألكسندر أرنولد إلى ريال مدريد في يونيو (حزيران) الماضي.
Arne Slot has confirmed Andy Robertson has been appointed as our vice-captain 👏
— Liverpool FC (@LFC) August 29, 2025
في المقابل جاء اختيار نائب القائد ليعيد النقاش حول غياب اسم محمد صلاح عن هرم القيادة.
ورغم أن النجم المصري جدّد عقده في أبريل (نيسان) الماضي ويعد أحد أكثر لاعبي ليفربول تأثيراً، فإن النادي لم يمنحه شارة القائد أو منصب النائب خلال أكثر من محطة مفصلية، آخرها القرار الحالي.
ويستند جزء من هذا الجدل إلى سابقة شهيرة في ديسمبر (كانون الأول) 2020، حين عبّر صلاح عن خيبة أمله لعدم منحه الشارة في مباراة ميتييلاند بدوري الأبطال، وهي لحظة تُستحضر دائماً كلما أُعيد تشكيل مجموعة القادة.
ورجحت وسائل إعلام بريطانية أن اعتبارات داخلية أسهمت في أولوية الاستمرارية التنظيمية بعد رحيل نائب القائد السابق، وترجيح الكفّة نحو لاعب دفاعي يتمتع بحضور يومي في غرفة الملابس ويقود منتخب بلاده، إضافة إلى أن معايير القيادة في ليفربول تاريخياً تميل لمن يوفّر توازناً تكتيكياً وصوتاً يومياً داخل الملعب وخارجه، أكثر من كونها مكافأة على الأرقام التهديفية.
وبذلك أصبح روبيرتسون خياراً عملياً، بينما يظل صلاح قائداً فنياً ورمزاً جماهيرياً من دون منصبٍ رسمي في التسلسل القيادي، وسيتولى روبيرتسون دور نائب القائد ابتداءً من الآن، وسيتقدم لسدّ فراغ الشارة عند غياب فان دايك، بينما يواصل صلاح دوره المحوري داخل الفريق لكن خارج الهيكل الرسمي للقيادة.