السياسي – ارتفع المؤشر المفضل لمجلس الاحتياطي الفيدرالي لقياس التضخم خلال الشهر الماضي إلى أعلى مستوياته خلال ثلاث سنوات، بفعل القفزة الكبيرة في أسعار الوقود.
ويعكس ذلك تضخما متزايدا في تكاليف المعيشة بالولايات المتحدة وقد يخلق ضغوطا سياسية للرئيس دونالد ترامب مع اقتراب الانتخابات النصفية للكونغرس في نوفمبر القادم.
وأعلنت وزارة التجارة أن مؤشر أسعار المستهلكين سجل ارتفاعا سنويا قدره 4.1% في مايو، وهي أكبر وتيرة منذ أبريل 2023. وعلى أساس شهري بقي معدل التضخم عند 0.4% كما في الشهر السابق، مقابل 0.7% في مارس الماضي.
وساهم الارتفاع الحاد في أسعار الوقود إلى جانب ارتفاع أسعار أشباه الموصلات ومعدات الحاسوب المطلوبة لتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي في هذا المسار التصاعدي للأسعار.
ومع تواصل ضغوط الأسعار أبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير منذ مطلع العام، رغم أن التوقعات في يناير كانت تشير إلى احتمال خفضين خلال العام، بينما يرى بعض الاقتصاديين الآن إمكانية رفع أسعار الفائدة لاحقا.
من جهته أكد رئيس المجلس الجديد كيفن وارش الأسبوع الماضي أن خفض التضخم إلى مستوى 2% يظل هدفا واضحا للمجلس، لكنه لم يوضح الإجراءات المقبلة التي قد تتخذها السلطة النقدية لتحقيق المستهدف.






