ماتيل تطلق أول دمية باربي تمثل التوحد

بمزايا داعمة للتركيز والتفاعل اليومي

السياسي –

أطلقت شركة ماتيل أول دمية باربي تمثل الأشخاص المصابين بالتوحد، مزوّدة بمميزات مبتكرة تشمل مُدوّر أصابع (سبينر)، وسماعات تقلّل الضوضاء، ونظرة عيون مائلة، في خطوة تهدف إلى تعزيز تمثيل المصابين بالتوحد في عالم الألعاب.

وقالت ماتيل إن الدمية تم إعادة تصميمها بمشاركة المجتمع المصاب بالتوحد لتعكس طرق معالجة بعض الأفراد للمعلومات والتعبير عنها. وتشمل خصائصها مفاصل في المرفقين والمعصمين لتمكين الحركات المتكررة وحركة اليدين، إضافة إلى نظرة العيون المائلة التي تحاكي سلوك بعض المصابين بالتوحد في تجنب الاتصال البصري المباشر، وفقًا لموقع دايلي ميل.

 

أدوات وإكسسوارات لدعم التركيز وتقليل التوتر

تأتي الدمية مزوّدة بسماعات تقلل الضوضاء، وجهاز لوحي يعرض رموز تواصل بديلة (AAC)، بالإضافة إلى مُدوّر أصابع وردي يمكنه الدوران. وتهدف هذه الأدوات إلى توفير مخرجات حسية تساعد على التركيز، وتقليل التوتر، وتحسين التفاعل اليومي للأطفال المصابين بالتوحد.

ملابس عملية ومريحة

تلبس الدمية فستاناً واسعاً مخططاً من النوع A مع أكمام قصيرة وتنورة فضفاضة لتقليل الاحتكاك بين القماش والجلد، فيما تكمل أحذية مسطحة باللون البنفسجي الإطلالة لتعزيز الثبات وسهولة الحركة.

تعاون مع المجتمع المصاب بالتوحد

تم تطوير الدمية بالشراكة مع شبكة الدفاع عن الذات للأشخاص المصابين بالتوحد (ASAN)، وبمشاركة الناشطة والكاتبة المصابة بالتوحد واضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، إيلي ميدلتون.

وقالت ميدلتون: “وجود دمية باربي تمثل التوحد يجعلني عاطفية جداً، هذا الرمز القوي يسلط الضوء على الاختلاف العصبي لدى النساء ويمنحهن شعوراً بالقبول والرؤية”.

وأشار كولين كيليك، المدير التنفيذي لشبكة ASAN: “من المهم جداً أن يرى الأطفال المصابون بالتوحد تمثيلات أصيلة ومفرحة لأنفسهم.. نحن فخورون بتحقيق هذا الإنجاز وسنواصل السعي لمزيد من التمثيلات التي تدعم مجتمعنا في تحقيق أحلامه والعيش بفخر”.

وأكد بيتر وات، من الجمعية الوطنية للتوحد، على أهمية التمثيل الأصيل، قائلاً: “التوحد حالة طيفية، ولكل شخص مجموعة فريدة من الخصائص.. يمكن للفهم الأفضل للتوحد أن يحوّل حياة مئات الآلاف من المصابين”.

السعر والتوافر

تتوفر دمية باربي المصابة بالتوحد حالياً لدى المتاجر بسعر 13.99 جنيهاً إسترلينياً، في خطوة مهمة نحو تعزيز فهم التوحد وقبوله بين الأطفال والمجتمع وتشجيع التنوع والشمولية في عالم الألعاب.