مادورو يعتبر نفسه اسير حرب وزوجته تؤكد انها السيدة الاولى

في الجلسة الاولى لمحاكمة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وعقيلته ، اكد انه اسير حرب ، فيما قالت عقيلته انها السيدة الاولى في فنزويلا، و”امر”  القاضي مادورو بالمثول أمام المحكمة في جلسة استماع بتاريخ 17 مارس المقبل

جاء ذلك خلال الجلسة الاولى للمحاكمة التي استمرت 30 دقيقة فقط

وقال مادورو أمام المحكمة: أنا رئيس فنزويلا ولم أرتكب أي شيء من المذكور في لائحة الاتهام

ودخل مادورو قاعة المحكمة الفيدرالية في نيويورك وتمت النداء بالقضية إيذانا ببدء الإجراءات الرسمية حيث دفع الرئيس أمام المحكمة في نيويورك ببراءته في قضية تهريب المخدرات والإرهاب مستعينا بخدمات المحامي باري جيه بولاك الذي عرف بتأمينه إطلاق سراح مؤسس ويكيليكس جوليان أسانج

شبكة إن بي سي نقلت عن مادورو للقاضي خلال المحاكمة: أنا رئيس فنزويلا وقد جرى اعتقالي من منزلي وأنا بريء ولست مذنبا بأي شي مما تم ذكره في المحكمة

انتهت إجراءات المحكمة الساعة 12:31 بتوقيت الولايات المتحدة، بعد أن أوضح المحامي مارك دونيلي، نيابة عن زوجة الرئيس الفنزويلي سيليا فلوريس (69 عامًا)، أن لديها “مشاكل صحية وطبية تستدعي العناية”. وأضاف أن فلوريس قد تكون مصابة بكسر أو كدمات شديدة في الأضلاع، وستحتاج على الأرجح إلى إجراء أشعة سينية كاملة.

ووافق كل من الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته على البقاء رهن الاحتجاز في الوقت الحالي، مع إمكانية إعادة محاميهما النظر في طلب الإفراج بكفالة لاحقًا.

وخلال الجلسة، أكد المحامي باري جيه بولاك أن موكله “رئيس دولة ذات سيادة، ويحق له التمتع بالامتيازات التي يضمنها هذا الوضع”. وأضاف أن هناك “تساؤلات حول شرعية الاختطاف العسكري”، مشيرًا إلى أن “ملفات ضخمة” ستُعرض قبل المحاكمة لمعالجة هذه التحديات القانونية.

وفي ختام الجلسة، قررت المحكمة أن يمثل مادورو أمامها في جلسة جديدة مقررة في 17 مارس، حيث سيتم اصطحابه هو وزوجته من قاعة المحكمة.

نيويورك تايمز قالت : وقف أحد الحاضرين خارج المحكمة ونادى الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، أثناء استعداده للمغادرة برفقة ضباط اتحاديين، قائلاً بالإسبانية إنه “رئيس غير شرعي”. رد مادورو فورًا بالإسبانية: “أنا رئيس مختطف. أنا أسير حرب”.

وأفاد الرجل، بيدرو روخاس البالغ من العمر 33 عامًا، أنه تعرض للاعتقال على يد النظام الفنزويلي.