جاري التحميل...

ماسك لـ زيلينسكي: ستارلينك ليست للعمليات العسكرية الهجومية

السياسي – أوضح إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة “سبيس إكس”، أوجه الاختلاف بين نظامي الاتصالات الفضائية “ستارلينك “و”ستارشيلد”، من حيث الملكية والسيطرة وطبيعة الاستخدام.
وقال ماسك، في تصريح نشره عبر منصة “إكس”، إن أنظمة “ستارشيلد” مملوكة للحكومة الأمريكية وتخضع لسيطرتها، مشيرا إلى أن أي قيود تتعلق بسرعة النظام أو نطاق استخدامه تحددها القوات المسلحة الأمريكية، فيما يعود القرار النهائي في هذا الشأن إلى رئيس الولايات المتحدة.

وفي المقابل، أوضح ماسك أن “ستارلينك” خدمة تجارية مملوكة لشركة “سبيس إكس” وتخضع لسيطرتها، لافتا إلى أن استخدامها يقتصر على الأنشطة المدنية أو الدفاعية، ولا يشمل العمليات العسكرية الهجومية، التي اعتبر أنها لا تتناسب مع طبيعة الخدمة التجارية.

ويبرز هذا التمييز اختلاف طبيعة النظامين، إذ توفر “ستارلينك” خدمات الإنترنت والاتصالات عبر الأقمار الصناعية للاستخدام التجاري، في حين صممت “ستارشيلد” لتلبية احتياجات الحكومة الأمريكية، بما في ذلك المتطلبات المرتبطة بالمجالين الدفاعي والأمني.

ويأتي توضيح ماسك في وقت تتزايد فيه أهمية الاتصالات الفضائية في النزاعات، مع الاعتماد عليها في تأمين الاتصال ونقل البيانات ودعم العمليات الميدانية.

كما يسلط الضوء على مسألة التحكم في هذه الأنظمة، والجهات التي تملك صلاحية تحديد آليات تشغيلها والقيود المفروضة على استخدامها، خصوصا عندما يتعلق الأمر بالأنظمة المرتبطة بالمؤسسات العسكرية والحكومية.

وحذّر زيلينسكي من تداعيات تعطيل خدمات “ستارلينك”، واصفا الخطوة بأنها “خطأ فادح” قد يؤدي إلى خسائر كبيرة، في حين أشار إلى أن القيود المفروضة على الخدمة في أوكرانيا تعيق عمل الطائرات المسيّرة، بما في ذلك استخدامها في مهام الدفاع الجوي.

وفي سياق متصل، نقل موقع “إكسيوس” عن مسؤول أمريكي قوله إن إدارة الرئيس دونالد ترامب لا علاقة لها بالقيود المفروضة على خدمات “ستارلينك” في أوكرانيا، إلا أن الجانب الأوكراني لا يزال يشكك في ملابسات هذه القيود وتداعياتها على قدراته العسكرية.

المصدر: “إكس”