اعلن الإليزيه ان الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الزائر الى دمشق لم يسمع أي انفجارات أثناء توجهه للقاء الرئيس السوري احمد الشرع في قصر الشعب بدمشق
وأكد ماكرون، الثلاثاء، أن زيارته الرسمية إلى دمشق ستتواصل كما هو مخطط لها، رغم الانفجارين اللذين وقعا في وسط العاصمة السورية صباح اليوم.
وكتب ماكرون، عبر حسابه على منصة “إكس”: “لا شيء يمكن أن يُخمد تطلعات النساء والرجال السوريين للعيش في سوريا ذات سيادة كاملة، آمنة، متعددة الثقافات وموحدة.”
وأضاف الرئيس الفرنسي: “هذا الصباح، تعرّفت على سوريا بكل تنوعها، ولمست الكرامة والشجاعة والعزيمة.”
واختتم رسالته بالتأكيد على استمرار زيارته، قائلاً: “زيارتي مستمرة.”
الاليزية: اعادة اموال مصادرة من الاسد
ذكر قصر الإليزيه اليوم الثلاثاء، أن فرنسا وسوريا بدأتا عملية إعادة 51 مليون يورو لدمشق من أصول مصادرة من عائلة الرئيس السابق بشار الأسد.
وأشار إلى أن شركة CMA CGM الفرنسية وقعت عقدا مع سوريا يتضمن خدمات الشحن بمطار دمشق.
ولفت الإليزيه إلى أن فرنسا ستقدم مساعدة تقنية لمصرف سوريا المركزي.
وجاء البيان على هامش زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى سوريا والاجتماع مع الرئيس السوري أحمد الشرع.
انفجارات في دمشق
وأكدت السلطات السورية والرئاسة الفرنسية، في وقت سابق، أن الانفجارين لم يشكلا أي تهديد مباشر للرئيس الفرنسي، الذي كان قد غادر الفندق قبل وقوعهما، وواصل لقاءاته الرسمية مع الرئيس السوري أحمد الشرع.
وعقدت الطاولة المستديرة بين الجانبين السوري والفرنسي لتوقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في مجالات استثمارية عدة
واكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال استقبالة في قصر الشعب من قبل الرئيس السورية احمد الشرع انه تم الاتفاق أن تكون هناك لجان اقتصادية موسعة تعمل ضمن موضوع إعادة الإعمار واشار الى ان فرنسا تريد أن تكون شريكاً في إعادة تأهيل القطاع البنكي في سوريا وانها تؤكد استمرار حضورها الاقتصادي ودعمها لمسار التعاون مع سوريا
وقال ماكرون ان باريس تشدد على عمق الثقة التاريخية في العلاقات السورية الفرنسية وان الشراكة السورية الفرنسية تتجه نحو مجالات البنية التحتية والاقتصاد كما ان فرنسا تؤكد مواصلة التعاون مع سوريا لتحقيق أهداف اقتصادية مشتركة
وكان الرئيس السوري احمد الشرع قد اكد في مقابلة تلفزيونية على قناة BFMTV الفرنسية ان باريس من أصدقاء الشعب السوري منذ أيام الثورة التي قمعها النظام البائد ومنذ التحرير تواصل معنا الرئيس ماكرون وكان لفرنسا دور بنّاء في إلغاء العقوبات عن سوريا
واكد ان زيارة الرئيس الفرنسي لسوريا تشكل تطورًا مهمًا في العلاقة بين البلدين وان فرنسا ستقوم بالعمل في البنية التحتية والقطاع المالي
معلنا ان هناك الكثير من القطاعات التي تستطيع فرنسا العمل بها ستكون هناك اتفاقيات خلال زيارة ماكرون إلى سوريا وقال الشرع :سوريا تجاوزت الكثير من العقبات وأنشأت علاقات ممتازة مع العديد من الدول وكان لفرنسا دور في انفتاح سوريا على الخارج