جاري التحميل...

ماكرون في جولة خليجية بحثا عن النفط

استقبل   الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الامارات العربية المتحدة ، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي وصل إلى البلاد في زيارة رسمية.

وقالت وكالة الانباء الاماراتية انه جرى لماكرون مراسم استقبال رسمية لدى وصول المطار حيث “عزف السلام الوطني لكل من دولة الإمارات والجمهورية الفرنسية واصطفت ثلة من حرس الشرف تحية لفخامته”.
كما كان في الاستقبال، الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي و الشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون الخاصة وعدد من الوزراء والمسؤولين في الدولة.

وتاتي زيارة ماكرون الى الامارات في ظل اشتعال التظاهرات والاحتجاجات في بلاده مطالبة بتحسين اوضاع المعيشة وقطاع التعليم، وبدا ماكرون، اليوم الإثنين، جولة خليجية تهدف إلى تأمين إمدادات من الديزل والنفط بهدف خفض أسعار الوقود في فرنسا

وحط ماكرون في الكويت، صباح الاثنين  حيث استقبله أمير الدولة الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، بعد ساعات قليلة من إلقائه خطاباً توجه فيه إلى الفرنسيين محاولاً استعادة زمام المبادرة على الصعيد الداخلي.

وسيتوجه ماكرون بعد الامارات التي وصلها عصر الاثنين إلى البحرين وإلى قطر بحلول الأربعاء، هادفاً خلال جولته إلى تعزيز “شراكات اقتصادية ودفاعية”

وفي الكلمة التي توجه بها إلى الفرنسيين مساء أمس الأحد، قال ماكرون “عبّر المتظاهرون عن قلق إزاء غلاء المعيشة وارتفاع أسعار الوقود اللذين يعودان إلى النزاع الدائر في الخليج”، و”هو نزاع لم تشارك فيه فرنسا، ولكننا نعاني تبعاته”.

وأضاف ماكرون “أتفهم تماماً قلقهم”، مشيراً إلى أنه اتخذ في هذا السياق “عدة مبادرات على المستوى الدولي لضمان توفير الوقود والغاز”، وأنه سيواصل هذه الخطوات ابتداء من اليوم الإثنين “من خلال الذهاب إلى دول الخليج لتأمين إمداداتنا”.

ويرى أستاذ القانون الدستوري بنجامان موريل أن هذه الجولة “قد تعطي انطباعاً بالعودة إلى أوضاع طبيعية، لكنها قد تبدو أيضاً منفصلة عن الواقع وتوحي بشكل من أشكال الفراغ في السلطة”.

وأعلن قصر الإليزيه أن هدف زيارة ماكرون إلى الخليج هو تأمين إمدادات من “الديزل والنفط”، في وقت تشهد الأسواق توتراً شديداً وارتفاعاً على مستوى العالم في الأسعار بسبب الحرب في الشرق الأوسط، ويرافق الرئيس الفرنسي كبار المسؤولين في أكبر مجموعتين فرنسيتين للطاقة، “توتال إنرجي” و”إنجي”.

وكانت دول مجموعة السبع التي ترأسها فرنسا هذا العام، أقرت مطلع أكتوبر (تشرين الأول) الجاري ضخ ما يصل إلى 100 مليون برميل من الديزل والنفط الخام من احتياطاتها في الأسواق خلال الأشهر الأربعة المقبلة.