جاري التحميل...

ماكنزي سكوت تعود للكتابة بعد 13 عامًا

السياسي -متابعات

بعد أكثر من عقد على آخر أعمالها الأدبية، تعود ماكنزي سكوت إلى عالم الكتابة برواية جديدة، لكن اللافت هذه المرة ليس مضمون العمل فحسب، بل الطريقة التي اختارت بها نشره.

ابتعدت الكاتبة وسيدة الأعمال والناشطة في مجال العمل الخيري الأمريكية ماكنزي سكوت، طليقة مؤسس شركة أمازون جيف بيزوس، عن الساحة الأدبية لنحو 13 عامًا، قبل أن تعود برواية جديدة بعنوان Last Days in Two Nations (A History in Eighteen Minds).

وتأتي عودتها الأدبية في وقت أصبحت فيه سكوت واحدة من أبرز الشخصيات الخيرية في العالم، بعدما تبرعت بأكثر من 26 مليار دولار لمنظمات ومبادرات مختلفة.

لكن بدلًا من الاعتماد على دار نشر تقليدية أو طرح الكتاب عبر منصات تجارية كبرى، اختارت نشر الرواية تدريجيًا عبر منصة “Substack”.

وبحسب تقرير لمجلة “فورتشن”، ستُنشر الرواية على شكل فصول متتابعة خلال شهر أغسطس، على أن يكتمل نشرها بنهاية الشهر. ويمنح هذا الأسلوب القراء إمكانية متابعة العمل أثناء صدوره، بدلًا من انتظار إطلاق نسخة مكتملة بالطريقة التقليدية.

وتحمل الرواية طابعًا أدبيًا وفكريًا، إذ تقدم قصة تمتد عبر شخصيات وأفكار متعددة، في محاولة لاستكشاف التحولات الاجتماعية والسياسية والإنسانية من خلال مجموعة من وجهات النظر.

ويبدو اختيار سكوت لمنصة نشر مباشرة للقراء لافتًا، بالنظر إلى ارتباط اسمها بعالم أمازون، الشركة التي كانت جزءًا أساسيًا من ثروة زوجها السابق جيف بيزوس. فبدلًا من المرور عبر واحدة من أكبر المنظومات التجارية في صناعة الكتب، اختارت مسارًا أكثر استقلالية يتيح لها التواصل المباشر مع جمهورها.

كما تعكس الخطوة تحولًا أوسع في عالم النشر، حيث أصبحت المنصات الرقمية تسمح للكتاب بالوصول إلى القراء مباشرة، دون الاعتماد الكامل على دور النشر التقليدية.

وبالنسبة إلى سكوت، تمثل الرواية الجديدة عودة إلى شغف قديم بالكتابة، لكن هذه المرة في عصر مختلف، وبطريقة نشر تعكس رغبتها في الوصول إلى القراء مباشرة.