السياسي -متابعات
أعلن نادي مانشستر يونايتد عن التوصل إلى اتفاق غير مسبوق مع منصة أمازون برايم، يقضي بالسماح بتصوير وثائقي شامل داخل النادي خلال موسم 2026-2027، في صفقة وُصفت بأنها الأعلى قيمة في تاريخ هذا النوع من الإنتاجات الرياضية، ضمن سلسلة الوثائقيات الشهيرة “كل شيء أو لا شيء”.
ذكرت صحيفة ذا صن أنه بموجب الاتفاق، سترافق كاميرات أمازون الفريق الأول في جميع تفاصيل الموسم، بدءاً من فترة الإعداد الصيفي وحتى نهاية المنافسات، مع منح طاقم التصوير وصولاً واسعاً إلى غرف تبديل الملابس والجوانب اليومية داخل النادي، في خطوة تهدف إلى تقديم صورة أقرب وأكثر شفافية عن حياة الفريق داخل أحد أكبر أندية كرة القدم في العالم.
وأوضحت الصحيفة “تشير المعلومات المتداولة إلى أن قيمة الصفقة تجاوزت حاجز 10 ملايين جنيه إسترليني، لتصبح الأعلى على الإطلاق في تاريخ وثائقيات كرة القدم من هذا النوع، متفوقة على صفقات سابقة أبرمتها المنصة نفسها مع أندية كبرى مثل مانشستر سيتي وتوتنهام هوتسبير وآرسنال، والتي بلغت في بعضها نحو 10 ملايين جنيه إسترليني لكل موسم”.
وأضافت “من المقرر أن يبدأ التصوير خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، حيث يخوض مانشستر يونايتد سلسلة من المباريات الودية في عدة دول أوروبية، من بينها فنلندا والنرويج والسويد وإيرلندا وبولندا، ما يمنح الوثائقي محتوى متنوعاً يعكس تحضيرات الفريق خارج إنجلترا أيضاً”.
وتابعت “يأتي هذا الاتفاق في وقت يشهد فيه النادي مرحلة جديدة تحت قيادة الجهاز الفني بقيادة مايكل كاريك، الذي يستعد لخوض أول موسم كامل له مع الفريق، ما يضيف بعداً درامياً إضافياً للمشروع، خاصة مع التحديات التي يواجهها النادي في إعادة بناء هويته التنافسية”.
وواصلت “حسب مصادر داخل النادي، فإن مانشستر يونايتد تلقى خلال السنوات الماضية عدداً كبيراً من العروض لإنتاج محتوى وثائقي مشابه، سواء خلال جولات الفريق الخارجية أو في المواسم المحلية، إلا أن إدارة النادي فضلت الانتظار حتى توقيت مناسب يسمح بتقديم مشروع متكامل على نطاق واسع”.
وزادت “يُنظر إلى هذه الخطوة على أنها امتداد لسياسة الانفتاح الإعلامي المتزايد في كرة القدم الحديثة، حيث أصبحت الأندية الكبرى تسعى إلى تعزيز تواصلها مع الجماهير العالمية عبر محتوى خلف الكواليس، يمنح المشجعين فرصة غير مسبوقة لمتابعة تفاصيل الحياة اليومية داخل الفرق”.
وفي المقابل، أثارت هذه النوعية من المشاريع جدلاً دائماً حول حدود الخصوصية داخل الأندية وتأثير وجود الكاميرات على البيئة الداخلية للفريق، إلا أن التجارب السابقة أظهرت أن هذه الأعمال تحقق انتشاراً جماهيرياً ضخماً وتضيف قيمة تسويقية وإعلامية كبيرة للأندية المشاركة.
وأكملت “مع انطلاق التصوير خلال الموسم المقبل، ينتظر أن يقدم الوثائقي صورة شاملة عن واحدة من أكثر الأندية متابعة في العالم، في وقت يسعى فيه مانشستر يونايتد إلى إعادة بناء مشروعه الرياضي واستعادة مكانته على الساحتين المحلية والأوروبية، وسط ترقب جماهيري كبير لما سيكشفه هذا العمل من كواليس لم تُعرض من قبل”.






