السياسي -متابعات
كشف النجم العالمي مايكل دوغلاس في مذكراته الجديدة “رحلة جنونية” (One Helluva Ride)، تفاصيل علاقة عاطفية جمعته بالممثلة كاثلين تيرنر خلال تصوير فيلم “Romancing the Stone” في المكسيك عام 1984، مؤكدًا أن الثنائي حرص على إبقاء علاقتهما طي الكتمان لنحو 40 عامًا.
وأوضح دوغلاس، في مقتطفات من المذكرات حصلت عليها مجلة “بيبول”، أن العلاقة بدأت بعدما تحولت الكيمياء التي جمعتهما خلال التصوير إلى مشاعر عاطفية، قبل أن تنتهي بشكل مفاجئ إثر زيارة زوجته آنذاك ديندرا لوكر إلى موقع التصوير.
شكوك زوجية
وكان دوغلاس متزوجًا حينها من زوجته الأولى ديندرا لوكر، والدة ابنه كاميرون، إلا أنهما كانا منفصلين، بينما حرص دوغلاس وتيرنر على إبقاء علاقتهما سرية عن الجميع، بما في ذلك المخرج روبرت زيميكيس والممثل داني ديفيتو.
وبحسب دوغلاس، انتهت العلاقة بشكل مفاجئ بعد زيارة لوكر لموقع التصوير في المكسيك برفقة ابنهما، إذ أثارت العلاقة شكوكها، ودخلت في مواجهة مع تيرنر، ذكّرتها خلالها بأن دوغلاس لا يزال زوجها، ما دفع الأخيرة إلى التراجع ورفض التدخل في حياة امرأة أخرى.
ويروي دوغلاس أنه قرر العودة إلى زوجته آنذاك من أجل ابنه كاميرون، قبل أن ينفصلا رسميًا بالطلاق عام 2000، وهو العام نفسه الذي تزوج فيه من النجمة كاثرين زيتا جونز.
“الكذبة الرسمية”
وأقر دوغلاس بأنه اتفق مع تيرنر طوال أربعة عقود على ما وصفه بـ”كذبة رسمية” أمام الصحافة، مفادها أن الانسجام والغزل بينهما كانا مقتصرين على الشاشة، من دون وجود علاقة عاطفية حقيقية.
وأضاف أن الثنائي كرر هذا النفي خلال الترويج لأعمالهما المشتركة، ومنها “The Jewel of the Nile” و”The War of the Roses”، وصولًا إلى مسلسل “The Kominsky Method”.
وأكد دوغلاس أنه استأذن تيرنر قبل تضمين تفاصيل العلاقة في مذكراته، مشيرًا إلى أن صداقتهما استمرت حتى اليوم.
وكانت تيرنر قد ألمحت في تصريحات صحفية عام 2023 إلى تلك الواقعة، معربة عن تقديرها لمشاعر الحب التي جمعتهما قبل أن تتدخل زوجة دوغلاس وتنهي العلاقة.