جاري التحميل...

ما بين الانتخابات الفلسطينية والإسرائيلية… ما مصير ايران والسلطة الفلسطينية واليمن وغزة

ميساء ابو غنام
منذ أشهر، توجّه إليّ العديد من المتابعين بالسؤال: هل ستكون هناك انتخابات فلسطينية؟
أجبت بشكل قاطع: لن تكون هناك انتخابات، وسردت في حينها مجموعة من المقالات والتحليلات التي شرحت الأسباب التي دفعتني إلى هذا الاستنتاج.
لكن السؤال اليوم: هل ستكون هناك انتخابات إسرائيلية؟
الانتخابات الإسرائيلية تتأرجح نتائج استطلاعاتها من أسبوع إلى آخر، والمشهد السياسي يبدو شديد التعقيد. وفي إسرائيل، ليس بالضرورة أن يكون من يحصل على أعلى عدد من الأصوات هو من يشكّل الحكومة، وإنما من يستطيع تشكيل ائتلاف يحظى بثقة 61 عضوًا من أصل 120 في الكنيست. وهنا تبدأ لعبة التحالفات والحسابات السياسية.
والسؤال الأهم بالنسبة لي ليس فقط: من سيفوز؟
بل: هل ستقام الانتخابات الإسرائيلية أصلًا في موعدها؟
حتى الآن، الانتخابات مقررة في 27 أكتوبر 2026، لكن المشهد السياسي لا يزال متقلبًا، والاستطلاعات الأخيرة تُظهر أن أيًّا من الكتلتين لا يملك طريقًا واضحًا إلى أغلبية الـ61 مقعدًا.
أما قراءتي للمشهد، فهي أن نتنياهو، إذا شعر أن قدرته على تشكيل حكومة ائتلافية جديدة أصبحت مهددة، فقد يسعى إلى تغيير قواعد اللعبة السياسية والأمنية من خلال تحركات إقليمية واسعة، بالتنسيق مع الولايات المتحدة وحلفائه.
وقد نشهد، في هذا السياق، تصعيدًا أو حربًا واسعة تشمل إيران والحوثيين، إلى جانب ترتيبات جديدة تجاه السلطة الفلسطينية وغزة.
وفي غزة تحديدًا، قد تكون هناك محاولات لإعادة تشكيل الواقع القائم، سواء من خلال ترتيبات جديدة داخل القطاع، أو إعادة فتح معبر رفح بصيغة مختلفة، أو تقسيم مناطق النفوذ بين أطراف مؤيدة لحماس وأخرى معارضة لها، أو أي صيغة أخرى قد تفرضها التطورات الميدانية والسياسية.
كل شيء وارد في هذه المرحلة، لأن المنطقة أمام مرحلة مفتوحة على احتمالات كثيرة وستكون قاسية على الفلسطينين والشرق الاوسط …