ما سر الرقم 111 الذي كشف عنه ترامب بشأن الحرب ضد إيران؟

كشف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، فجر اليوم الجمعة، عن تعرض سفينة أمريكية لهجوم من إيران أطلقت خلاله 111 صاروخاً على السفينة، مؤكداً أنه تم اعتراض جميع تلك الصواريخ بنجاح.

وكان ترامب قد وصل إلى مدينة “لاس فيغاس” بولاية “نيفادا”، في وقت سابق، من أجل الترويج لاقتراحه “عدم فرض ضرائب على الإكراميات”، خلال اجتماع مائدة مستديرة.

وتطرق ترامب في حديثه، خلال الاجتماع، إلى الحرب على إيران، قائلاً إن “الأمور تسير على ما يرام ومن المفترض أن تنتهي قريبا جداً”، وهو ما سبق أن أكده في تصريح قبل أيام، عبر منصته “تروث سوشال”.

وكان ترامب قد ذكر، في وقت سابق، أن اجتماعاً آخر بين الولايات المتحدة وإيران ربما يُعقد مطلع الأسبوع، مما عزز حالة التفاؤل إزاء إمكانية اقتراب نهاية الحرب مع إيران.

يتزامن ذلك مع تأكيد القيادة المركزية “سينتكوم” أن القوات الأمريكية تتمركز في مواقع متقدمة وأنها على أهبة الاستعداد في جميع أنحاء الشرق الأوسط، بما في ذلك سلاح الجو الأمريكي.

وأجرى الأدميرال براد كوبر قائد “سينتكوم”، الخميس، زيارته الثانية إلى الشرق الأوسط خلال آخر أسبوعين؛ وأجرى مباحثات مع الشركاء الإقليميين في 6 دول مختلفة، كما زار القوات الأمريكية.

وأكد ترامب أن إيران عرضت عدم امتلاك أسلحة نووية لأكثر من 20 عاماً، وقال للصحفيين خارج البيت الأبيض: “سنرى ما سيحدث. لكنني أعتقد أننا قريبون جداً من التوصل إلى اتفاق مع إيران”.

وشكلت الطموحات النووية نقطة خلاف في المحادثات التي جرت بين وفدي أمريكا وإيران، في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، مطلع الأسبوع.

وأسفرت حرب إيران، التي اندلعت 28 فبراير/ شباط عن مقتل الآلاف وارتفاع حاد في أسعار النفط ما خلق معضلة سياسية كبيرة للرئيس الأمريكي.

وإذا قادت هدنة لبنان إلى اتفاق سلام أوسع مع إيران، سيكون ذلك انتصاراً كبيراً لإدارة ترامب، التي تواجه صعوبة حتى الآن في إعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي ومنع إيران من امتلاك سلاح نووي.

المصدر: القيادة المركزية الأمريكية