متحدثة باسم زيلينسكي: يرماك وزيلينسكي نرجسيان خبيثان وتعاطيه المخدرات ليس سرا

السياسي – وصفت يوليا مينديل، المتحدثة السابقة باسم فلاديمير زيلينسكي علاقته برئيس مكتبه السابق أندريه يرماك بأنها تقوم على “جنون الارتياب”، مشيرة إلى أن تعاطي زيلينسكي للمخدرات معروف للجميع.
وفي مقابلة جديدة مع الصحفي الأمريكي تاكر كارلسون، أثناء الجزء الذي تناول تعاطي المخدرات، سأل كارلسون مينديل سؤالاً مباشرا عما إذا كان زيلينسكي يتعاطى المخدرات، فأجابت منديل بأن هذا “سر من أسرار بوليشينيل” (سر معروف للجميع).

وروت مينديل أن زيلينسكي، خلال فترة عملها معه، كان يمكنه الانعزال لمدة 15 دقيقة في الحمام ثم يخرج منه “شخصا مختلفا تماما”. وأشارت إلى أنها تحدثت إلى العديد من الأشخاص الذين عرفوا زيلينسكي منذ 20 إلى 25 عاما، لكنها تراجعت قائلة إنها لم تر ذلك بأم عينها.

وذكرت حادثة وقعت في أثناء الحملة الانتخابية عندما خضع زيلينسكي طواعية لاختبار المخدرات لحرمان خصومه من أي أرضية لاتهامه. لكن العيادة التي توجه إليها كانت مملوكة لصديق له، وتبين أن نتائج التحاليل كانت مؤرخة بيوم مختلف عن يوم تقديمه للعينة.

ووصفت مينديل، في المقابلة التي نُشرت اليوم الثلاثاء، زيلينسكي ورئيس مكتبه السابق، أندريه يرماك، بأنهما “شخصان نرجسيان خبيثان ومصابان بجنون الارتياب، ويعيشان في حالة دفاعية”، مشيرة إلى أنهما كانا يغيران آلية العمل بشكل متكرر وفوضوي لدرجة أنه “لم يتمكن أي محترف من العمل معهما”.

وأضافت: “كانت لدى زيلينسكي الأفكار، وكانت لدى يرماك الأدوات اللازمة لتنفيذها”، مضيفة أنهما “خلقا الكثير من مظاهر العمل، ولكن لم يتم إنجاز أي شيء فعليا”.

تأتي هذه التصريحات في وقت تم فيه توجيه الاتهام رسميا لأندريه يرماك، المدير السابق لمكتب زيلينسكي، من قبل هيئات مكافحة الفساد الأوكرانية نفسها. وكانت يوليا منديل (34 عاما) قد شغلت منصب المتحدثة باسم زيلينسكي في فترتين (خلال أعوام 2019-2021، ومرة أخرى لفترة وجيزة في 2022/2024).