السياسي – صوت 50 سيناتور مساء الثلاثاء لصالح قرار أقره مجلس النواب في وقت سابق من هذا الشهر، والذي ينص على وجوب منع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القوات الأمريكية من القيام بأي عمل عسكري ضد إيران.
في المقابل، عارض 48 سيناتورًا القرار. وحتى الآن، يُعد هذا التصويت رمزيًا فقط، وتصر إدارة ترامب على أنه غير ملزم، إلا أن انضمام أربعة سيناتورات جمهوريين إلى الديمقراطيين في التصويت لصالح القرار – إلى جانب اثنين امتنعا عن التصويت، وديمقراطي واحد عارضه يُشير إلى هزيمة سياسية للرئيس الأمريكي.
في الوقت نفسه يُظهر استطلاع أيضا تراجعا في شعبية ترامب الشخصية، الأمر الذي يُثير قلقا داخل الحزب الجمهوري قبيل انتخابات التجديد النصفي المتوقعة في نوفمبر.
بدأ ترامب ولايته الحالية بنسبة تأييد بلغت 47%، لكن الاستطلاع يُشير إلى أن نسبة تأييده انخفضت إلى 34% فقط. وهذا يُعد عودة إلى أدنى مستوى للدعم الذي حظي به ترامب خلال ولايته الثانية في البيت الأبيض.
شمل استطلاع إيبسوس 1262 مواطنًا في جميع أنحاء الولايات المتحدة، مع هامش خطأ في العينة يبلغ حوالي 3%.
كما أظهر الاستطلاع أن 23% فقط من الأمريكيين، بمن فيهم نصف مؤيدي الحزب الجمهوري فقط، يعتقدون أن الولايات المتحدة الآن في وضع أقوى تجاه إيران مما كانت عليه قبل الحرب.
يعتقد نحو 35% من المشاركين في الاستطلاع أن موقف الولايات المتحدة أصبح أضعف. أما الباقون، فقد أعربوا عن عدم يقينهم أو أن موقف الولايات المتحدة لم يتغير عما كان عليه قبل النزاع العسكري. ويرى 24% فقط من الأمريكيين أن الحرب مع إيران تستحق التكاليف المترتبة على ارتفاع أسعار الطاقة.
وقال نحو نصف المشاركين إن النزاع لن يكون مجديًا، بينما لم يحسم الباقون موقفهم من هذه المسألة.
تجدر الإشارة إلى أنه بموجب مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران، منحت واشنطن الجمهورية الإسلامية استثناءً رسمياً من العقوبات النفطية. وقد أدى ذلك إلى انخفاض ملحوظ في أسعار النفط، إلا أن معظم الأمريكيين يدفعون مبالغ أكبر بكثير مقابل منتجات الطاقة مقارنةً بما كانوا يدفعونه قبل بدء الحرب في 28 فبراير من هذا العام.
بيانات إضافية من الاستطلاع: يعتقد نحو 63% من الأمريكيين أن الاتفاق الذي وقعه ترامب من غير المرجح أن يؤدي إلى سلام دائم بين البلدين. وقال نحو نصف الجمهوريين وثمانية من كل عشرة من مؤيدي الحزب الديمقراطي إن الاتفاق من غير المرجح أن يحقق السلام.
يُؤكد هذا الاستطلاع نتائج استطلاعات أخرى تُشير إلى عدم تأييد الرأي العام الأمريكي للحرب على إيران. وأشار استطلاع آخر أجرته مؤسسة إيبسوس ونُشر في أوائل مايو/أيار في صحيفة واشنطن بوست إلى أن 61% من المستطلعة آراؤهم يعتقدون أن استخدام القوة العسكرية في إيران كان خطأً








