بدعم سعودي: الحكومة اليمنية الشرعية تسيطر على معسكر الخشعة وتطرد المجلس الانتقالي

نقل تلفزيون اليمن اعلان محافظ حضرموت سالم الخنبشي السيطرة على معسكر اللواء 37 في الخشعة أكبر قاعدة عسكرية في المحافظة

واندلعت اشتباكات يوم الجمعة في محافظة حضرموت اليمنية المحاذية للسعودية بين قوات موالية لمحافظ المنطقة المدعوم من الرياض وبين «المجلس الانتقالي الجنوبي» الانفصالي المدعوم من الإمارات، مما أسفر عن سقوط 7 قتلى على الأقل.

واتهم المجلس الانتقالي الجنوبي السعودية بقصف قواته قرب الحدود يوم الجمعة. وقال محمد عبد الملك الزبيدي،  رئيس انتقالي وادي وصحراء حضرموت، إن سبعة أشخاص قُتلوا وأصيب أكثر من 20 آخرين نتيجة سبع غارات جوية استهدفت معسكراً في منطقة الخشعة، وتحديدا معسكر اللواء 37.

وتحدثت معلومات عن صدام مباشر على الأرض بين قوات «درع الوطن» المدعومة سعوديا والمجلس الانتقالي.

 الأمم المتحدة: اعلنت ان هناك – “نزوح أكثر من ألف أسرة من محافظة حضرموت إلى محافظة مأرب في اليمن”.  “توجد مخاطر كبيرة ومتراكمة جراء الوضع في حضرموت مع استمرار عمليات النزوح”.

ووفقاً لمصادر عسكرية حضرمية، فإن قوات «الانتقالي» «قامت بالتمركز في مناطق على أطراف المعسكر منذ وقت مبكر خوفاً من الاستهداف الجوي». وتابعت: «تم التعامل مع هذه القوات، ولا يزال تأمين المنطقة مستمراً».

وأكدت المصادر أن قوات «درع الوطن» سوف تستمر في التقدم باتجاه سيئون؛ لتحرير بقية المعسكرات والمناطق. وقالت: «قوات درع الوطن، وبإسناد من الأشقاء في المملكة، تسير وفق خطط واضحة لتأمين المعسكرات كافة في محافظتَي حضرموت والمهرة».

وتابعت: «قوات درع الوطن الآن في بعض الأماكن على ضواحي سيئون».

في المقابل، قال محافظ حضرموت سالم الخنبشي يوم الجمعة إن الجهود الرامية إلى استعادة القواعد من المجلس الانتقالي تهدف إلى «استعادة المواقع العسكرية بشكل سلمي ومنهجي» في المحافظة الجنوبية.

ويأتي اندلاع القتال بعد أن قالت الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية إنها عيّنت الخنبشي قائداً عاماً لقوات «درع الوطن» في المحافظة الشرقية، ومنحته كامل الصلاحيات العسكرية والأمنية والإدارية، في خطوة قالت إنها تهدف إلى استعادة الأمن والنظام.

المتحدث باسم المجلس الانتقالي أنور التميمي إن «ما يحدث في جنوب اليمن هو عمل عدواني مكتمل الأركان»، وذلك عقب ما قال المجلس إنه ضربات «دامية» نفذها التحالف بقيادة السعودية ضد قواته قرب الحدود السعودية.

وأضاف أن هذه التطورات تعني أيضاً «أن مجلس القيادة الرئاسي انتهى وأن التحالف العربي انتهى»، في ما بدا رفضاً لهيئة الحكم المدعومة دولياً في اليمن وللتحالف الذي تقوده السعودية.

من جهته قال المتحدث باسم القوات الحكومية الجنوبية في اليمن (الانتقالي)، محمد النقيب إن قواته تخوض «حرباً وجودية» ضد التحالف المدعوم من السعودية. وأضاف المقدم محمد النقيب في بيان: «هذه الحرب حاسمة ووجودية».

وفي وقت سابق ، قال المتحدث باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن اللواء الركن تركي المالكي، إن «البحرية السعودية أكملت انتشارها في بحر العرب للقيام بعمليات التفتيش ومكافحة التهريب».