السياسي – طلب محامو “كول توماس ألين” المتهم بمحاولة اغتيال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من أحد القضاة رفع إجراءات الوقاية من الانتحار المفروضة على موكلهم، أثناء احتجازه بأحد سجون العاصمة واشنطن.
ووفق مذكرة إلى المحكمة الجزئية لمقاطعة كولومبيا، قال المحامون إن ألين وُضع -عند احتجازه لأول مرة في 27 نيسان/ أبريل- داخل “زنزانة آمنة” وُصفت بأنها غرفة مبطنة تخضع لإجراءات إغلاق على مدار 24 ساعة مع إلزامه بارتداء “سترة شبيهة بسترة التقييد”.
طلب محامو المتهم بمحاولة اغتيال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال حفل صحفي رسمي الأسبوع الماضي من قاض رفع إجراءات الوقاية من الانتحار المفروضة على موكلهم في أثناء احتجازه بأحد سجون واشنطنhttps://t.co/AFfXft944x
— Reuters | رويترز العربية (@araReuters) May 3, 2026
وتعني “إجراءات الوقاية من الانتحار” أن ألين لا يزال ممنوعا من إجراء مكالمات هاتفية أو استقبال زيارات من أي شخص باستثناء فريقه القانوني أو قضاء وقت خارج زنزانته إلا خلال الزيارات القانونية أو الاستحمام، وبمرافقة حارس.
وأشارت المذكرة إلى أن أحد أطقم التمريض أوصى يوم الجمعة بإنهاء تلك الإجراءات، لكنها كانت لا تزال سارية حتى زيارة أحد محامي الدفاع العام له في ذلك اليوم، ويواجه ألين أحكاما بالسجن المؤبد حال ثبوت تهمة محاولة اغتيال ترامب.
ويقول ممثلو الادعاء إن ألين خطط بعناية لمهاجمة ترامب ومسؤولين آخرين في إدارته أثناء تناولهم العشاء مع نحو 2600 صحفي وسياسي وغيرهم في قاعة بفندق واشنطن هيلتون.
وأشار ممثلو الادعاء ضمن ملف قانوني إلى أن ألين توجه بالقطار من مسقط رأسه في كاليفورنيا إلى واشنطن وبحوزته بندقية صيد ومسدس عيار 38 بالإضافة إلى سكاكين وخناجر، وكان “يعتزم ارتكاب عملية إطلاق نار جماعي داخل غرفة مليئة بأكبر المسؤولين في الحكومة الأمريكية”.
وأضافوا أن ألين كان يعتزم استهداف ترامب، مستشهدين برسالة بريد إلكتروني ذكروا أنه أرسلها إلى أقاربه عشية إطلاق النار، والتي بدا فيها وكأنه يشير إلى ترامب بالخائن والمجرم، رغم أن الرسالة لم تذكر اسم الرئيس صراحة.





