جاري التحميل...

محمد رمضان يكشف أول صورة لشخصية عشماوي

السياسي -متابعات

بشارب كث ونظرة متجهمة ويد مرفوعة إلى الرأس لتوجيه التحية إلى الرؤساء من قيادات السجن، أطل الفنان محمد رمضان على جمهوره بأولى الصور التي تجسد الشخصية الرئيسية في مسلسله الجديد “عشماوي”، المرتقب عرضه في موسم رمضان 2027.

وأحدثت الصورة، التي تعد الأولى من نوعها من كواليس تصوير العمل، تفاعلا واسعا عبر منصات التواصل الاجتماعي، بسبب تقاطعها القوي مع الصورة الذهنية الفعلية لمن يحمل لقب “عشماوي” المخيف في الحياة المصرية.

وارتبط الاسم في الذاكرة الشعبية بالموظف المنوط به تنفيذ أحكام الإعدام شنقًا، وفق مقتضيات وضوابط قانون العقوبات المصري، وهو شخص يتميز بشارب ضخم ونظرات حادة، ويعود تسميته بهذا اللقب إلى اسم أحد أشهر من سبقوا أن امتهنوا هذا العمل في حقب زمنية بعيدة.

وتختلف المصادر التاريخية حول أول من كان يحمل هذا الاسم، إلا أنه من المرجح أن أحمد العشماوي الذي تولى تلك المهنة عام 1922 هو المقصود في هذا السياق، حيث تحول اسمه إلى لقب يشير إلى كل من يمارس تنفيذ حكم الإعدام.

وإمعانا في المصداقية، ارتدى محمد رمضان الملابس ذات الألوان الداكنة التي تميز أصحاب المهنة، كما ظهر بسيجارة بين أصابعه، كعادة سيئة يدمن عليها هؤلاء، للتخفيف عن أنفسهم من وطأة المهمة الموكلة إليهم.

وعلى عكس مسلسلاته السابقة التي اتسمت بالاعتماد على شخصية البطل الشعبي، ومعارك الحارة، والرهان على القوة الجسدية والصوت المرتفع، يميل العمل الجديد لرمضان إلى طرح مضمون إنساني وصراعات نفسية، من خلال قصة مؤثرة ومشوقة.

ويجسد نجم الدراما البارز شخصية “عشماوي”، وهو موظف شاب يعمل سجانًا في أحد السجون المصرية، قبل أن يُكلَّف بتنفيذ أحكام الإعدام بحق المحكوم عليهم، لتتغير حياته تدريجيًا وسط صراعات داخلية وانفعالات معقدة.

وتدور الأحداث حول تأثير تلك المهنة في حياته الشخصية وعلاقته بأسرته والمحيطين به، إلى جانب استعراض اللحظات الأخيرة في حياة المحكوم عليهم بالإعدام من منظور درامي وإنساني، قبل أن تتفجر مفاجآت مدوية تغير من مسار القصة.