جاري التحميل...

“مخاطر تتعلق بالسلامة”..الخبراء يحذّرون من جيب مقعد الطائرة

السياسي -متابعات

قد يجد البعض في الجيب الموجود خلف مقعد الطائرة مكاناً مثالياً للاحتفاظ بالهاتف أو الجهاز اللوحي أو بعض الأغراض الصغيرة أثناء الرحلة، لكنه ليس آمناً دائماً كما يعتقد المسافرون. فإلى جانب احتمال نسيان الأغراض عند مغادرة الطائرة، قد يؤدي وضع بعض الأشياء فيه إلى مخاطر تتعلق بالنظافة والسلامة.

وبحسب تقرير نشره موقع “هاف بوست”، فإن خبراء السفر يحذرون من استخدام هذه الجيوب لتخزين بعض الأغراض الشخصية، مشيرين إلى أن المشكلة لا تقتصر على الفوضى، بل تشمل أيضاً احتمال تلف الأجهزة أو إعاقة الحركة في حالات الطوارئ.

وتقول كريستين فريمان، مؤسسة ورئيسة شركة “فلاي أوفر ترافل” للسفر، إن جيب المقعد يشبه “درجاً عشوائياً في السماء”، موضحةً أن الأغراض البارزة منه قد تستدعي تدخل طاقم الطائرة قبل الإقلاع.

ومن أبرز الأشياء التي يُنصح بتجنب وضعها فيه:

الأغراض الصغيرة والثمينة
قد تنزلق سماعات الأذن والنظارات وغيرها من الأشياء الصغيرة إلى أعماق الجيب، أو تختفي خلف بطاقة إرشادات السلامة؛ ما يزيد احتمال تركها خلفك عند النزول.

الأجهزة الكبيرة
لا يُنصح بوضع الحواسيب المحمولة والأجهزة اللوحية الثقيلة في الجيب، إذ إنه غير مصمم لتحمل أوزان كبيرة. وقد تنزلق هذه الأجهزة أثناء الاضطرابات الجوية، أو تعيق إخلاء الطائرة عند الضرورة.

الأجهزة التي تحتوي على بطاريات
قد تتعرض الأجهزة الإلكترونية للسخونة، خصوصاً إذا كانت التهوية محدودة. وتحذر فريمان من مخاطر وضع الأجهزة في أماكن غير مناسبة، فيما تشدد خبيرة السفر سيرا على ضرورة توخي الحذر مع البطاريات المحمولة والتي قد يحدث في بعض الأحيان أن تشتعل خلال الرحلة.

ولتفادي هذه المشكلات، يُفضّل الاحتفاظ بالأغراض المهمة داخل حقيبة شخصية يسهل الوصول إليها، والتأكد من إخراج جميع المقتنيات من جيب المقعد قبل مغادرة الطائرة.