مخاوف إسرائيلية من ترسانة إيران الكيماوية والبيولوجية

كشف مستشار عسكري إسرائيلي، أن إيران تنتج صواريخ باليستية مزودة بقدرات “كيميائية وبيولوجية”، في إطار الاستعداد لأي مواجهة عسكرية محتملة مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

وشدد  أمير أفيفي وهو عميد سابق في الجيش الإسرائيلي، في مقابلة مع صحيفة “واشنطن فري بيكون” الأمريكية، على أنه يجب التعامل مع هذه الصواريخ في أي ضربة على إيران.

وقال أفيفي إن “المؤسسة الدفاعية الإسرائيلية تشهد نقاشاً حول إمكانية امتلاك إيران أسلحة كيميائية وبيولوجية”، مضيفاً: “نعلم أن لديهم القدرة على إرسال رأس حربي كيميائي”.

وأضاف المستشار الإسرائيلي: “لهذا السبب نريد التأكد من أن أي هجوم على هذا النظام سيضمن التعامل مع كل هذه القدرات”.

وبحسب “مركز مكافحة الإرهاب” في أكاديمية “ويست بوينت” العسكرية، تشير تقديرات أمريكية على مدى عقود، إلى أن إيران تجري أبحاثاً وتطويراً في مجال العوامل الكيميائية، تتضمن “مواد تخدير تُستخدم لشل الضحايا عبر استهداف الجهاز العصبي المركزي”.

وجاء تصريح أفيفي، بعد تقييم مماثل قدمه خلال مشاركته في “منتدى الدفاع والأمن” الإسرائيلي، يوم الاثنين، قال فيه: “إيران تواصل الاستعدادات للحرب وإنتاج صواريخ باليستية، ومنها صواريخ كيميائية وبيولوجية، وهي خطيرة جداً وتتطلب معالجة جدية”.

يأتي تأكيد أفيفي على تركيز الجيش الإسرائيلي، بشكل خاص، على القدرات الكيميائية والبيولوجية والصاروخية الإيرانية، في أعقاب تقارير صدرت في ديسمبر/ كانون الأول، أشارت إلى أن طهران كانت تعمل على تطوير رؤوس حربية جديدة لصواريخها بعيدة المدى، يمكن استخدامها لشن هجمات كيميائية وبيولوجية في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

المصدر: وكالة “الأناضول”