مخاوف من اندلاع حرب أهلية في إسرائيل

أعاد التصريح التحذيري لرئيس المحكمة العليا السابق في إسرائيل، أهارون باراك، بأن بلاده تتجه نحو حرب أهلية، توسيع دائرة خطر اندلاعها، لأول مرة منذ أزمة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مع القضاء قبل ثلاثة أعوام.

لكن نتنياهو الذي يصرّ على أنه “لن تكون هناك حرب أهلية”، يدفع بلاده أكثر نحو صراعات داخلية، بحسب اتهامات المعارضة، من إطالته للحرب على غزة، وإضافة جبهات جديدة للصراع، ثم استمرار سيطرته على السلطة في جميع أنحاء البلاد، لحماية طموحاته السياسية.

“إسرائيل تسير في طريق محفوف بالمخاطر، إن لم تستيقظ، فسيؤدي ذلك إلى انهيار ديمقراطيتها واندلاع حرب أهلية”، هكذا يعتقد أهارون باراك الذي تعرّفه صحيفة “جيروزاليم بوست”  بأنه “عميد الفقهاء، وعرّاب الثورة القضائية والنشاط القضائي الذي يسعى الإصلاح الحالي إلى إبطاله”، كما تضيف أنه “رجل يُعرف على نطاق واسع بأنه صاحب فكر قانوني لامع”.

و رغم كل هذه الأوصاف التي أطلقتها الصحيفة العبرية، على أهارون باراك، إلا أنها لا ترى أن تحذيره من الحرب الأهلية خال من “الأجندة”، بل تؤكد أنها “واضحة”

وتقول “جيروزاليم بوست” إن باراك “لديه مصلحة شخصية تتمثل في الحفاظ على القضاء النشط الذي أسسه”، معتبرة أن إقالة النائب العام تهدد “هذا الإرث”، لكن الزعم، بحسب الصحيفة أيضا، بأن محاولة إقالة النائب العام أو رئيس الشاباك رونين بار تهور، قد تؤديان إلى حرب أهلية هو “أمر مبالغ فيه”.