حذّر مسؤولون دفاعيون إسرائيليون، اليوم الخميس، من احتمال تصاعد حاد في عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية عقب الانتخابات المقررة في 27 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.
ووفق صحيفة “هآرتس” العبرية، تشير تقييمات أمنية إلى أن نشطاء اليمين المتطرّف قد يسعون إلى إنشاء بؤر استيطانية جديدة ومهاجمة الفلسطينيين، في محاولة لمنع أي حكومة مقبلة من إخلاء المستوطنات غير القانونية.
وبحسب مصادر مطلعة على التقييمات الأمنية، فإن جيش الإحتلال يعزز قواته في المنطقة، في وقت يعترف فيه المسؤولون بأن أحهزة الجيش وجهاز الأمن العام (الشاباك) والشرطة تواجه صعوبة في احتواء العنف.
وتقول المصادر الدفاعية إن الأسابيع المقبلة ستشكل اختباراً لقدرة الدولة على إنفاذ القانون في الضفة الغربية، وسط مخاوف من “حملة” عمليات منسقة تشمل الاستيلاء على مزيد من الأراضي، وإنشاء بؤر استيطانية، وشن هجمات على الفلسطينيين.
المصدر: “هارتس” العبرية