السياسي – كشفت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، الأحد، أن مجلس التخطيط الأعلى التابع للإدارة المدنية الإسرائيلية، يعتزم عقد جلسة يوم الأربعاء القادم، لمناقشة حزمة جديدة من المخططات الاستيطانية في الضفة الغربية.
وقالت الهيئة في بيان لها، إن المخططات التي سيناقشها مجلس التخطيط تتضمن الدفع ببناء ما لا يقل عن 2721 وحدة استيطانية جديدة في عدد من مستوطنات الضفة الغربية، إلى جانب مخططات تنظيمية وهيكلية تهدف إلى توسيع نفوذ المستوطنات وتعزيز بنيتها القانونية والتخطيطية.
وتتوزع الوحدات الاستيطانية المقترحة على عدة مستوطنات، أبرزها مخطط لبناء 1006 وحدات في مستوطنة “جفعوت” غربي بيت لحم، والتي يجري تكريسها كمستوطنة مستقلة بعد فصلها عن مستوطنة “ألون شفوت” في مارس/آذار من العام 2025.
وإضافة إلى ذلك، سيناقش المجلس بناء 922 وحدة في مستوطنة “هار براخا” جنوبي نابلس، و455 وحدة في مستوطنة “ميفو دوتان” غربي جنين، و234 وحدة في مستوطنة “كريات أربع” شرقي الخليل ضمن مشروع إقامة حي “همبشر”.
وأوضحت الهيئة أن هذه الخطة تكتسب أهمية خاصة لأن الحي المزمع إنشاؤه يقع داخل مدينة الخليل نفسها، على بُعد نحو 800 متر شمال مستوطنة كريات أربع، ومنفصل عنها جغرافياً.
كما سيناقش بناء 100 وحدة في مستوطنة “سنسانة” جنوب الخليل، فضلاً عن عدد من الوحدات الإضافية في مستوطنتي “أرئيل” و”بركان” على أراضي محافظة سلفيت.
وتشمل الجلسة كذلك مناقشة عدد من المخططات الخاصة بتعديل حدود البناء وتغيير استخدامات الأراضي وتحديث أنظمة البناء في مستوطنات “أرئيل” و”معاليه أدوميم” و”موديعين عيليت” وغيرها.
ويعكس ذلك استمرار حكومة الاحتلال في استكمال البنية التخطيطية والقانونية للمشروع الاستيطاني بالتوازي مع التوسع العمراني للمستوطنات.
وقالت الهيئة أن هذه المخططات تؤكد مضي سلطات الاحتلال في فرض وقائع جديدة على الأرض الفلسطينية، من خلال توسيع المستوطنات القائمة واستحداث مراكز استيطانية ذات طابع حضري.
ويهدد ذلك بمزيد من مصادرة الأراضي الفلسطينية وتقطيع التواصل الجغرافي بين التجمعات الفلسطينية، ويشكل امتداداً لسياسات الضم الزاحف التي تنفذها حكومة الاحتلال في مختلف مناطق الضفة الغربية.






