شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر وصباح الإثنين، حملة اقتحامات ومداهمات واسعة في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، تخللتها مواجهات وإطلاق نار أسفرا عن إصابات وحالات اختناق، إلى جانب اعتقالات طالت عددا من الفلسطينيين، بينهم صحافي وأسرى محررون.
واقتحمت قوات الاحتلال عشرات المنازل وفتشتها وعبثت بمحتوياتها، فيما حولت بعضها إلى ثكنات عسكرية، واحتجزت أفراد عائلات لساعات وأخضعتهم لتحقيقات ميدانية، وسط أعمال تنكيل وتخريب.
ففي محافظة بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال 11 فلسطينيا خلال اقتحامها قرية مراح رباح جنوب المدينة، وفق ما أفاد نادي الأسير.
وفي الخليل، اقتحمت قوات الاحتلال مخيم الفوار جنوب المدينة، واعتقلت الصحافي علاء سراحنة عقب مداهمة منزله والعبث بمحتوياته. كما اقتحمت منزلا في منطقة الديرات بمسافر يطا جنوب الخليل، واحتجزت عددًا من أفراد العائلة.
وفي محافظة رام الله والبيرة، نفذت قوات الاحتلال حملة مداهمات واعتقالات خلال اقتحام بلدة بيرزيت شمال المدينة، فيما اعتقلت الأسير المحرر محمود شلاتوة بعد مداهمة منزله في قرية عابود شمال غرب رام الله، علما أنه أمضى 10 سنوات في سجون الاحتلال.
وفي نابلس، أصيب شاب بشظايا رصاص قوات الاحتلال خلال اقتحام مخيم بلاطة شرق المدينة.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن القوات اقتحمت المخيم وداهمت عددا من المنازل وفتشتها وعبثت بمحتوياتها، وسط إطلاق كثيف للرصاص، ما أدى إلى إصابة شاب بشظايا في القدم، نقل على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج.
كما اعتقلت قوات الاحتلال خمسة فلسطينيين عقب دهم منازلهم وتفتيشها، وهم: رائد داعوس، وطه السقا، ومحمد جهاد مشه، ورائد يحيى فرج، وناصر أبو ثابت.
“وكالات”