مدرب الجزائر يتلقى بشرى سارة من بيب غوارديولا

السياسي – متابعات

بعث المدير الفني لمانشستر سيتي بيب غوارديولا، أنباء سارة لنظيره في منتخب الجزائر فلاديمير بيتكوفيتش، بخصوص الحالة الفنية والبدنية للظهير الأيسر الطائر ريان آيت نوري، وذلك بعد الانتكاسة التي ألمت به في مباراة عطلة نهاية الأسبوع الماضي أمام توتنهام، التي جمعتهما على ملعب “الاتحاد” وانتهت بفوز الضيف اللندني بثنائية نظيفة لحساب الجولة الثانية للدوري الإنكليزي الممتاز.

 

وشوهد محارب الصحراء وهو يتألم من كاحل قدمه، بعد سقوطه أرضا في كرة مشتركة مع الدولي الغاني محمد قدوس بالقرب من دائرة منتصف الملعب، في لقطة انتهت بالتواء كاحله الأيمن تحت جسده أثناء اعتراضه للكرة، وعلى إثرها اضطر لمغادرة المباراة في أول 20 دقيقة من الشوط الأول، الأمر الذي أعطى إيحاء بأنها قد تكون إصابة مزعجة أو متوسطة المستوى في أفضل التقديرات، قبل أن تأتي البشرى السارة من الفيلسوف في مقابلة أجراها مع الموقع الرسمي للنادي على هامش مواجهة برايتون في الأسبوع الثالث للبريميرليغ.

 

واعترف المدرب الكاتالوني بشكل واضح وصريح، بأن الإصابة التي تعرض لها نوري في هزيمة السبت الماضي أمام بطل اليوربا ليغ، مجرد انتكاسة طفيفة، وليست كما بدت أمام الشاشات أو اعتقد البعض بأنها ستبعده عن الملاعب لأسبوع أو اثنين، قائلا بالنص في رده على سؤال حول الحالة الصحية لنجمه الجزائري بعد مرور 5 أيام على إصابته “أؤكد لكم أنه في حالة جيدة جدا، وبنسبة كبيرة سيكون متاحا في مباراة الأحد أمام برايتون”.

 

وجاءت رسائل مدرب برشلونة وبايرن ميونخ الأسبق، لتطمئن المدرب البوسني الأصل / السويسري الجنسية على جاهزية القطعة الفاخرة في الجهة اليسرى لأبطال أفريقيا 2019، في ظل حاجته لكل عناصره الأساسية التي يعول عليها في الفترة الماضية، وذلك لقطع المسافة الأكبر في رحلة الحصول على تأشيرة اللعب في نهائيات كأس العالم 2026، من خلال جمع العلامة الكاملة في مباراتي بوتسوانا وغينيا، في إطار منافسات الجولتين السابعة والثامنة لتصفيات أفريقيا المؤهلة لمونديال أمريكا الشمالية.

 

وكالعادة، لم يسلم المدرب بيتكوفيتش من سهام بعض النقاد والمتابعين، وذلك اعتراضا على اختياراته للقائمة النهائية لمباراتي بوتسوانا وغينيا، بالأحرى لإصراره على تجاهل نفس الأسماء التي يطالب الإعلام بمنحها الفرصة مع المنتخب، أبرزهم هداف الدوري المحلي الموسم الماضي ومهاجم الدحيل القطري حاليا عادل بولبينة، خاصة بعد صدامه مع مدربه جمال بلماضي الأسبوع الماضي، ونفس الأمر بالنسبة لابن أكاديمية أتلتيكو بارادو حسين تيطراوي، الذي يُنظر إليه على أنه واحد من أفضل جواهر الدوري البلجيكي مع فريقه شارلروا، وأيضا آدم زرقان، بالرغم من انفجاره كرويا مع يونيون سانت جيلواز، بمساهمته في تسجيل 5 أهداف من مشاركته في 5 مباريات منذ بداية الدوري البلجيكي، بخلاف استبعاد إسماعيل بن ناصر، لعدم جاهزيته بدنيا، والمهاجم الشاب أمين شياخة، لمساعدته على التركيز أكثر من ناديه الجديد فايله الدنماركي، بعدما اضطر لمغادرة ناديه كوبنهاغن، لابتعاده عن المشاركة في بداية الموسم.