جاري التحميل...

مدينة شفشاون المغربية تعزز مكانتها المعمارية الجاذبة للسياح

السياسي -متابعات

عززت مدينة شفشاون المغربية من مكانتها التراثية والسياحية بعدما حظيت باعتراف جديد لقيمتها العمرانية التي تستقطب الزوار من مختلف دول العالم، فقد أدرجت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) المدينة المغربية، التي تسمى “أخت غرناطة”، في سجل التراث المعماري والعمراني العربي.

شفشاون

ويشكل ذلك الاعتراف بقيمة المدينة التاريخية والمعمارية تفسيراً للشهرة التي تتمتع بها شفشاون، والتي ترتبط عند السياح بلقب المدينة الزرقاء نسبة للون الذي يطغى على أزقتها وواجهات منازلها ومتاجرها.

شفشاون

كما يمنح الاعتراف العربي الجديد شفشاون فرصة إضافية لتعزيز حضورها الثقافي والسياحي، ويسلط الضوء أيضاً على مسؤولية حماية نسيجها العمراني من التغيرات التي قد تفقده أصالته.

وتستقطب شفشاون الزوار من مختلف أنحاء العالم؛ وتختبئ خلف لونها الأزرق حكاية تاريخية وثقافية تمتد لأكثر من خمسة قرون، وتتشابك فيها الذاكرة المغربية مع الإرث الأندلسي.

شفشاون

وتعود قصة شفشاون إلى عام 1471، حين أسست في منطقة جبلية استراتيجية شمال المغرب، ثم استقبلت المدينة، خصوصاً بعد سقوط غرناطة عام 1492، موجات من المسلمين واليهود القادمين من الأندلس، والذين أسهموا في تشكيل ملامحها العمرانية والثقافية والحرفية.

واكتسبت شفشاون جانباً من خصوصيتها الأندلسية، من خلال أزقتها المتعرجة وبيوتها المتقاربة وفنائها الداخلي ونوافذها وأبوابها التقليدية، إلى جانب حضور القصبة التاريخية في قلب المدينة العتيقة، بما تضمه من أسوار وأبراج تحكي جانباً من تاريخ شفشاون.

شفشاون

وبالنسبة للسياح، يمثل التجول في شفشاون رحلة بين طبقات من التاريخ، لا مجرد زيارة لمدينة اشتُهرت بصورها الزرقاء في عالم مواقع التواصل الاجتماعي.