مرشحة الرئاسة سنايدر تلتقي بالجالية الفلسطينية: على بايدن أن يأمر نتنياهو بوقف المجازر

جيل سنايدر

سنايدر: الجالية الفلسطينية الاميركية قوة قادرة على تغيير السياسات الاميركية

سنايدر: بايدن عين نتنياهو رئيسا لأركان الجيش الاميركي

طالبت مرشحة حزب الخضر للرئاسة الاميركية جيل سنايدر الرئيس جو بايدن بأن يبادر بالاتصال برئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو ويأمره بوقف العدوان والمجازر ضد الشعب الفلسطيني معتبرة أن استمرار العدوان يخدم القوة الساعية لاستمرار عسكرة المجتمع الاميركي الذي تسيطر على حكوماته المتعاقبة الشركات الكبرى.
وعلى هامش اجتماع عقدته شبكة المنظمات الفلسطينية الاميركية ” “الشبكة” لرؤوساء وممثلي الجمعيات والمؤسسات الفلسطينية في الولايات المتحدة الأميركية لبحث استراتيجيات الجالية الفلسطينية في الانتخابات الاميركية القادمة ضمن السعي لبناء موقف موحد فيما بينها من جهة وبين حلفائها من انصار الحق الفلسطيني من جهة أخرى هاجمت سنايدر: ” فساد النظام السياسي الاميركي الذي يعمل في خدمة الشركات الكبرى والمسيطر عليه من قبل منظومة تحالف شركات ” وول ستريت”. وقالت لدينا مشاكل داخلية كبرى وجزء منها هو عمل منظومة الشركات الكبرى على عسكرة المجتمع الاميركي بحيث يذهب نحو نصف الموازنة الاميركية لدعم الحروب والمجازر المرتكبة في العالم وإقامة نظام بوليسي داخل الولايات المتحدة بدلا من توفير التأمين الصحي المجاني وحل قضايا العدالة والعشرات من الازمات الداخلية.
ويعتبر اجتماع شبكة المؤسسات الفلسطينية الأول ضمن سلسلة اجتماعات ستتواصل خلال الفترة المقبلة للوصول إلى استراتيجيات موحدة تجاه التعاطي مع الانتخابات الاميركية. وقالت سنايدر إن ما يجري من عدوان على قطاع غزة هو نتيجة لتركيبة سيطرة الشركات الكبرى على القرار السياسي الاميركي مشيرة بذلك إلى ما يعانيه نحو مليوني فلسطيني من أوضاع قاسية يعيشون على اخر قطرة ماء ووقود واخر لقمة طعام حيث يتم ذلك بتمويل من دافعي الضرائب الاميركيين وقالت: على بايدن أن يرفع سماعة الهاتف ويتصل بنتنياهو ليأمره بوقف المجازر ضد الشعب الفلسطيني كما فعل الرئيس ريغان خلال عدوان إسرائيل على لبنان عام 1982 وكما فعل ايزنهاور خلال العدوان الإسرائيلي على مصر عام 1956.
واتهمت الدكتورة سنايدر بايدن بأنه سلم رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو موقع رئيس أركان الجيش الاميركي الذي سعى منذ فترة للدفع نحو حرب إسرائيلية إيرانية بعدما نفذ عدوانا على القنصلية الاميركية في دمشق دون اذن ومشاورة الولايات المتحدة. وقالت: بايدن بعد أن أوقف شحنة أسلحة واحدة من القنابل الثقيلة لاسرائيل قام منذ ايام بتوفير منحة جديدة لتسليح إسرائيل بقيمة تزيد عن مليار دولار. وأضافت: على الإدارة الاميركية وقف الأسلحة لإسرائيل والاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني .
واشادت الدكتورة سنايدر بقوة المؤسسات الفلسطينية في الولايات المتحدة والدور الذي تقوم به شبكة المؤسسات الاميركية الفلسطينية وقالت: المجتمع الفلسطيني الاميركي ومؤسساته قوة لديها القدرة على قيادة التغيير وعلى أحداث التغيير مشيرة إلى الفارق الذي احدثته التظاهرات واعتصامات الجامعة والتأثير الاقتصادي الكبير لمقاطعة شركات تتربح من الاحتلال خسرت مليارات من قيمة اسهمها وتواصل الخسارة بفعل سحب الجامعات لاستثماراتها منها. وقالت: القوة لا تأتي دون العمل والمطالبة السياسية في الميدان.
واكدت الدكتورة سنايدر أنه أن توحدت مؤسسات الجالية الفلسطينية في حملتها وخلفها انصارها وحلفائها فأن هناك فرصة لامكانية نجاح ترشحها وحملتها وقالت: هناك معبر لنجاحنا فحملتي هي الحملة الوحيدة القائمة على مناهضة التطهير العرقي والحروب مقابل ثلاث حملات تتبنى الحروب والمجازر وهي حملات المرشح المستقل كينيدي والمرشح الجمهوري ترمب والمرشح الديمقراطي بايدن وقالت إن توزع الاصوات بينهم سيقود لنجاح المرشح الذي سيحظى بأكبر عدد من اصوات المجمع الانتخابي. واشارت إلى استطلاعات الرأي التي تؤكد ان اغلبية الاميركيين يعارضون التطهير العرقي والمجازر وقالت: من يقفون مع الشعب الفلسطيني هم ذاتهم من يطالبون بالعدالة الداخلية والتأمين الصحي المجاني وحد أدنى للاجور لا يقل عن 25 دولار لساعة العمل لهذا نقول في حملتنا: أن سقطت غزة سينهار التيار التقدمي المطالب بالعدالة والمساواة في الولايات المتحدة المناوئ لعسكرة المجتمع والسياسات الخارجية الاميركية خاصة ونحن امام مقدمات حرب عالمية ثالثة ضمن وضع خطير ممكن أن تنجر فيه قوى اقليمية ودولية للحرب خاصة إننا بتنا في عالم متعدد القطبية يفرض على الولايات المتحدة أن تكون لاعبا ضمن فريق وليس قطبا متحكما. وقالت: رسالة حملتنا أن وقف المجزرة في غزة وحرية فلسطين سيقود إلى إنهاء عسكرة المجتمع الاميركي وضرب سيطرة الشركات الكبرى على السياسة الأميركية وإنهاء المجتمع البوليسي الداخلي بما يسمح بصرف المزيد من الأموال داخليا على التأمين الصحي المجاني وقضايا آخرى أكثر أولوية. وقالت المطلوب الان من إسرائيل: وقف المجزرة والانسحابثي الكامل من غزة والالتزام بالقانون الدولي والقرارات الدولية واحترام حقوق الإنسان.