السياسي – أقدم مستوطنون، في ساعة متأخرة من مساء الاثنين، على إضرام النيران في منطقة جبلية تضم أراضي زراعية في بلدة الطيبة ذات الغالبية المسيحية شرقي رام الله وسط الضفة الغربية.
وقال رئيس بلدية الطيبة إن مستوطنين هاجموا أراضي البلدة وأشعلوا النيران في منطقة جبلية، ما أدى إلى احتراق مساحة واسعة من الأراضي المزروعة بالمنطقة.
وأضاف أن سكان البلدة سمعوا أصوات إطلاق نار في محيط المنطقة المستهدفة، الأمر الذي حال دون تمكنهم من الوصول إلى مكان الحريق لإخماده، وأوضح خوري أن بلدة الطيبة تتعرض لاعتداءات متكررة من قبل المستوطنين تهدف إلى التضييق على السكان ودفعهم إلى مغادرة أراضيهم.
وقال إن “الاعتداءات لا تفرق بين مسلم ومسيحي، المستوطنون يريدون الأرض بلا سكان”، وتُعد الطيبة، وفق روايات كنسية ومحلية، من البلدات الفلسطينية القليلة التي لا تزال تحتفظ بغالبية مسيحية في الضفة.
وخلال الأشهر الماضية، شهدت البلدة سلسلة اعتداءات نفذها مستوطنون، شملت إحراق أجزاء من محيط كنيسة الخضر التاريخية، والاعتداء على ممتلكات السكان وكتابة شعارات عنصرية، بحسب مسؤولين محليين.
وتحاصر البلدةَ عدةُ مستوطنات وبؤرٍ استيطانية رعوية، يقول السكان إنها تشكل منطلقاً لاعتداءات متكررة تستهدف الأراضي الزراعية والممتلكات الفلسطينية.
ويقيم نحو 750 ألف مستوطن في 141 مستوطنة و224 بؤرة استيطانية بالضفة الغربية، بينهم نحو 250 ألفاً في مستوطنات القدس، ويعتبر المجتمع الدولي المستوطنات غير قانونية.







