السياسي – استُهدفت دول خليجية بمزيد من الصواريخ والطائرات المسيّرة السبت، على الرغم من اعتذار الرئيس الإيراني مسعود برشكيان من دول الجوار على هذه الهجمات.
في الإمارات العربية المتحدة، علق مطار دبي جميع عملياته لفترة وجيزة، وأعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن أنظمة الدفاع الجوي اعترضت 15 صاروخا بالستيا و119 طائرة مسيرة، بينما سقط صاروخ بالستي واحد في البحر وسقطت طائرتان مسيرتان في أراضي الدولة.
وأعلنت الوزارة بعد الظهر أن أنظمة الدفاع الجوي تعمل على التصدي لهجمات إيرانية بالصواريخ والمسيّرات.
وتُعد الإمارات العربية المتحدة الدولة الأكثر استهدافا في منطقة الخليج، اذ رصدت منذ بدء الحرب الاسرائيلية الأميركية أكثر من 221 صاروخا بالستيا، تم تدمير 205 منها، بالإضافة إلى 1305 طائرات مسيرة، تم اعتراض 1229 منها، وفقا للسلطات الإماراتية.
الخارجية الإيرانية: ندعو الأمين العام للأمم المتحدة إلى الحياد ونحن نتعرض لعدوان غير مبرر من دولتين نوويتين pic.twitter.com/YAuooj5gNQ
— الجزيرة مباشر (@ajmubasher) March 7, 2026
وكان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان اعتذر السبت للدول المجاورة عن الهجمات الإيرانية التي استهدفتها منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع الجمهورية الإسلامية في 28 شباط/فبراير. وأكد أنه لن يتم بعد الآن استهداف هذه الدول ما لم تتعرض إيران لهجمات انطلاقا من أراضيها.
لكن غلام حسين محسني إيجئي، رئيس السلطة القضائية وعضو مجلس القيادة الانتقالي في إيران، صرح لاحقا بأن طهران ستواصل مهاجمة “نقاط العدوان” في دول الجوار، متهّما بعضها بوضع مقدّراتها في تصرّف “العدو”، مع استمرار الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية.
في الكويت، أعلنت مؤسسة البترول السبت خفض إنتاجها النفطي، مشيرة إلى “الاعتداءات المتكررة… ضد دولة الكويت” و”التهديدات الإيرانية ضد المرور الآمن للسفن عبر مضيق هرمز” الممر الحيوي لنقل النفط والغاز في الخليج.
من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع السعودية أنها دمّرت ثلاثة صواريخ بالستية كانت متجهة نحو قاعدة الأمير سلطان الجوية التي تضم جنودا أمريكيين، بالإضافة إلى 17 طائرة مسيرة كانت تستهدف حقل الشيبة النفطي في جنوب شرق المملكة.
وعصر السبت، سُمعت انفجارات في الدوحة، وفق ما أفادت تقارير صحافية في المكان، وأعلنت السلطات القطرية على الأثر اعتراض صاروخ.
ومنذ بداية النزاع، استهدفت هجمات بنى تحتية مدنية في دول الخليج، في حين تؤكد إيران أنها تستهدف المصالح والقواعد الأمريكية فقط.
(أ ف ب)





