مشعل والحية يتنافسان على رئاسة حماس

كشفت مصادر اعلامية متطابقة عن تنافس شرس بين رئيس الحركة في الخارج خالد مشعل، ونائب رئيس الحركة في غزة خليل الحية على قيادة الحركة التي كانت تسيطر على غزة

وقالت التقارير المتطابقة ومنها صحيفة ”القدس العربي” اللندنية  أن حماس أنهت إجراء انتخاباتها الداخلية في الأقاليم الثلاثة: قطاع غزة والضفة الغربية والخارج، وانتخبت بطريقة سرية جدا قيادتها الجديدة، المتمثلة في مجالس الشورى الثلاث الفرعية، ومجلس الشورى العام، تمهيدا لانتخاب رئيس جديد للمكتب السياسي العام.

ومن المرتقب أن يقوم مجلس شورى الحركة الفرعي في قطاع غزة، باختيار قريب لأعضاء المكتب السياسي في القطاع، ورئيس للحركة فرع غزة، إلى جانب اختيار ممثلي الحركة في مجلس الشورى الرئيس وكذلك في المكتب السياسي العام.

وستتولى قيادة الحركة الجديدة في قطاع غزة، المهام بدلا من قيادة الحركة التي كلفت بإدارة العمل، بعد اغتيال إسرائيل أغلب أعضاء المكتب السياسي العام والفرعي الذين كانوا متواجدين في قطاع غزة.

وحسب المصدر، فإن حماس لن تعلن عن قيادتها في قطاع غزة لدواعٍ أمنية، حيث تخشى اغتيالهم من قبل إسرائيل، ويتوقع أن يكون علي العمودي عضو مكتب حماس الفرعي في غزة، ومسؤول الإعلام في المكتب السابق، الذي فشلت إسرائيل في الوصول إليه ضمن أبرز قادة الحركة في القطاع، وأن يتولى مهام قيادية في المكتب السياسي العام.

ووفق التقارير فأن مجلس الشورى الجديد، سيعقد اجتماعا يضمن مشاركة جميع الأقاليم الثلاثة غزة والضفة والخارج، لانتخاب قيادة الحركة الجديدة “المكتب السياسي العام”، وكذلك الرئيس الجديد لهذا المكتب، وسط انحسار المنافسة حتى الآن بين كل من خليل الحية الذي أوكلت له رئاسة الحركة في غزة بعد اغتيال السنوار، وخالد مشعل رئيس الحركة في الخارج.

ومن الوجوه التي يشير المصدر المطلع لبقائها في قيادة الحركة المركزية، سيكون زاهر جبارين رئيس الحركة في الضفة الغربية، وأكد أن التقديرات تشير إلى وصول قيادات جديدة لشغل منصب عضوية المكتب السياسي العام للمرة الأولى، ومن المرجح أيضا أن يمثل قطاع غزة في المكب السياسي قيادات من القطاع تتواجد حاليا في الخارج، ومن أبرزهم باسم نعيم وغازي حمد، العضوان في وفد الحركة الذي يفاوض في ملف وقف إطلاق النار وفق القدس العربي

وسيتولى رئيس حماس الجديد مهام إدارة الحركة في الأربع سنوات القادمة، بدلا من المجلس القيادي الخماسي الذي شكلته الحركة لإدارتها بعد اغتيال يحيى  السنوار، والذي يرأسه محمد درويش رئيس مجلس الشورى، ويضم في عضويته كلا من خليل الحية وخالد مشعل وزاهر جبارين ونزار عوض الله.

والمعروف أن لحركة حماس ثلاث مكاتب سياسية فرعية في غزة والضفة والخارج، إلى جانب ثلاث مجالس شورى فرعية، تنظم عمل الحركة في هذه الأقاليم، إلى جانب مكتب سياسي عام ومجلس شورى عام، ينظم عمل الحركة على المستوى المركزي.

ويتكون مجلس الشورى العام من 86 عضوا، ويقوم بانتخاب المكتب السياسي العام والذي يضم 18 عضوا (ستة أعضاء من كل إقليم) إضافة إلى انتخاب رئيس الحركة.