قالت اسرائيل ان قائد الكتيبة 52 مدرعات المقدم “دور جداليا بن سمحون” (32 عاماً)، وثلاثة جنود آخرين لقوا مصرعهم إثر استهداف دبابتهم في كمين وهجوم مباغت لمقاتلي حزب الله. وقالت “يديعوت أحرونوت”: بسبب المخاطر لم تتمكن الجهات المختصة من سحب دبابة قائد “الكتيبة 52” الذي قتل في جنوب لبنان
ويُعد “بن سمحون” رابع قائد للكتيبة يُقتل أو يُصاب بجروح خطيرة منذ بدء الحرب في أكتوبر 2023، حيث سبقه ثلاثة قادة تعرضوا للقتل أو الإصابة في معارك غزة وجنوب لبنان (مثل المقدم دانيال إيلا، والمقدم يهودا شاليف).
والكتيبة 52 هي كتيبة مدرعات في جيش الاحتلال الإسرائيلي تتبع للواء المدرعات 401 (تشكيل المسارات الحديدية). برز اسمها إعلامياً وميدانياً في عدة محطات رئيسية: في معارك جنوب لبنان (يونيو 2026)
وارتبط اسم الكتيبة 52 بتقارير حقوقية تشير إلى تورط وحدات مدرعة تابعة لها في جريمة محاصرة وقتل الطفلة الفلسطينية “هند رجب” وعائلتها في مدينة غزة مطلع عام 2024. تعد هذه الكتيبة من أكثر الوحدات الإسرائيلية التي تعرضت لخسائر واستنزاف على مستوى القيادة الميدانية خلال المعارك.
نتنياهو يعلق:
رئيس حكومة الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو قال “في أعقاب الهجوم “الإجرامي” لحزب الله، الذي قتل فيه قائد الكتيبة 52 والذي يشكل خرقا فاضحا لوقف إطلاق النار، أوعزت إلى الجيش بضرب حزب الله بقوة”.
وقال : قصف الجيش الليلة أكثر من 80 هدفا، وقصف هذا الصباح مقرات لحزب الله في البقاع. هذا الصباح أجريت تقييما للوضع مع وزير الدفاع ورئيس الأركان.
بدوره، قال الرئيس الإسرائيلي اسحاق هرتسوغ: “صباح عصيب ومؤلم للغاية واستيقظنا بحزن عميق على نبأ مقتل 4 من أبنائنا في معارك لبنان”.
كما أعلن وزير ما يسمى بالأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير اليوم “يجب أن يحترق لبنان بكامله” بعدما أعلن الجيش مقتل أربعة عسكريين إسرائيليين في عمليات في جنوب لبنان، بحسب ما نقلت وكالة “فرانس برس”.
وقال: “مع كل احترامنا للأميركيين، يجب أن تؤكد إسرائيل بوضوح للعالم بأسره أنها لا تساوم على دماء أبنائنا وأمن مواطنينا. يجب أن يحترق لبنان بكامله”.
مصرع قائد الطتيبة الاكثر اجراما
كشف موقع “واللاه” العبري أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تجري مشاورات مكثفة بشأن طبيعة الرد على “حزب الله”، عقب مقتل أربعة جنود إسرائيليين في جنوب لبنان، بينهم قائد الكتيبة 52 المقدم دور بن سيمون.
وبحسب التقرير، تدرس إسرائيل عدة خيارات للتصعيد، من بينها توجيه ضربات واسعة إلى الضاحية الجنوبية لبيروت، أو الاكتفاء بتكثيف الهجمات على أهداف في جنوب لبنان، بما يشمل تنفيذ عمليات برية تكتيكية للسيطرة على مناطق إضافية.
وأشار الموقع إلى وجود تباين داخل المؤسسة الأمنية والعسكرية بشأن المرحلة المقبلة، في وقت تتصاعد فيه التحذيرات من استنزاف القوات الإسرائيلية نتيجة تعدد الجبهات والمهام الميدانية.
وأكد التقرير أن القرار النهائي بشأن أي تصعيد، بما في ذلك احتمال استهداف الضاحية الجنوبية، لا يزال قيد النقاش بين المستويين السياسي والعسكري، وسط استمرار المفاوضات والاتصالات الجارية بشأن الوضع على الحدود اللبنانية.
وأعلن الجيش الإسرائيلي صباحا مقتل أربعة من جنوده واصابة 17 جريحا في عمليات عسكرية في جنوب لبنان، وهي أولى خسائره منذ توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط بما في ذلك في لبنان.







