السياسي – قضت محكمة جنايات في مصر، بإعدام متهم يحمل جنسية إحدى الدول الخليجية شنقًا، وذلك بعد أخذ الرأي الشرعي من مفتي الجمهورية، في القضية المعروفة إعلاميًا بجريمة المنصورة، التي راح ضحيتها مواطن مصري.
وتعود تفاصيل القضية إلى إدانة المتهم رامي ص.م.ا.، البالغ من العمر 43 عامًا، والمقيم بمدينة المنصورة، بقتل صديقه المجني عليه أحمد فتحي حسانين الكناني عمدًا مع سبق الإصرار والترصد، على خلفية خلاف شخصي تطور إلى جريمة قتل بشعة.
وبحسب أوراق القضية، فقد عقد المتهم العزم وبيت النية على ارتكاب الجريمة، بعدما نشبت بينه وبين المجني عليه مشادة كلامية، تضمنت — وفق التحقيقات — معايرة المجني عليه للمتهم بضعفه الجنسي، ما دفع الأخير إلى الانتقام منه.
وأشارت التحقيقات إلى أن المتهم أقدم على قتل الضحية، ثم قام بالتمثيل بجثمانه وقطع جزء حساس من جسده، في واقعة وُصفت بأنها شديدة القسوة، ما عزز قناعة المحكمة بتوافر نية القتل العمد مع سبق الإصرار.
وجاء حكم الإعدام بعد موافقة مفتي الجمهورية، ليصبح الحكم نهائيًا من حيث العقوبة، مع خضوعه للإجراءات القانونية المعتادة







