السياسي – في مباراة ظلت معلقة حتى آخر لحظات الوقت المحتسب بدلا من الضائع.. نجح منتخب مصر في خطف نقطة لا تُقدر بثمن أمام نظيره الإيراني، في الملحمة الكروية التي احتضنها ملعب “سياتل” وانتهت بهدف في كل شبكة، في ختام مباريات المجموعة السابعة لمونديال 2026.
بدأ اللقاء بأفضلية واضحة لكتيبة حسام حسن، أسفرت عن هدف مبكر بعد سلسلة من التمريرات القصيرة، انتهت بعرضية من محمد صلاح على القائم البعيد، لترتد من يد الحارس الإيراني بعد مشاركة من محمود حسن تريزيغيه، لتصل إلى محمود صابر، الذي قابل الكرة بلمسة واحدة بيسراه في الشباك.
وجاء الرد الإيراني السريع، بالحصول على ركلة جزاء تسبب فيها المدافع محمد عبد المنعم، لكن الحارس مصطفى شوبير نجح في منع مهدي طارمي من التسجيل في الدقيقة العاشرة، قبل أن يظهر رامين رضاييان، في الأضواء بمتابعة الكرة التي ارتدت من يد شوبير، بتسديدة قوية في مرمى الفراعنة، معلنا عودة المباراة إلى نقطة الصفر بعد مرور ربع ساعة.
وفي الشوط الثاني، بدا وكأن المنتخب المصري الأكثر رغبة وجدية في خطف هدف الفوز الثاني، وذلك حتى بعد التغيير المفاجئ الذي أجراه العميد، بإشراك أحمد سيد زيزو على حساب صلاح في أول 10 دقائق من أحداث الشوط الثاني.
واكتفى الفريق المصري ببعض الفرص الخجولة في أغلب فترات الشوط الثاني، عكس المنتخب الإيراني الذي كشر عن أنيابه في الدقائق الأخيرة، التي استكملها الفراعنة بعشرة لاعبين بسبب إصابة أحمد فتوح التي جاءت بعد إجراء التغييرات الخمسة.
وأسفر الضغط الإيراني الهائل عن هدف الضربة القاضية في شباك شوبير، لكن حكم الفيديو المساعد، أبلغ حكم الساحة بوجود تسلل على اللاعب قبل تسجيل الهدف، وبعدها بلحظات تعاطفت العارضة مع الحارس المصري، بمنع رأسية سعيد عزت الله من هز الشباك.








