دعت مصر الى ضرورة الإسراع في تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة السلام في قطاع غزة، وتوفير الدعم الكامل للجنة الوطنية لإدارة القطاع.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، الجمعة، مع المبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، لبحث التطورات الإقليمية في ضوء مخرجات اجتماع مجلس السلام الأخير بواشنطن.
قوة الاستقرار
وأكد عبد العاطي على حتمية الإسراع كذلك في نشر قوة الاستقرار الدولية بقطاع غزة لضمان الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار، معتبراً هذه الخطوة ركيزة أساسية لتمهيد الطريق أمام جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار.
كما جدد التأكيد على موقف القاهرة الثابت بضرورة ضمان تدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية بشكل مستدام إلى كافة مناطق القطاع دون عوائق.
وعلى صعيد آخر، تناول الاتصال نتائج جولة المفاوضات الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران التي استضافتها جنيف.
وأعرب عبد العاطي عن دعم مصر للجهود الدبلوماسية الرامية لتسوية القضايا العالقة ومعالجة الشواغل المتعلقة بالملف النووي عبر التفاوض، مشدداً على حرص مصر على تجنب التصعيد في المنطقة والتوصل إلى حلول وسط تحقق مصالح جميع الأطراف وتضمن الاستقرار الإقليمي.
من جانبه، ثمن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف الدور المصري المحوري كشريك استراتيجي في دعم الأمن والاستقرار، مشيداً بجهود القاهرة المتواصلة في احتواء الأزمات والدفع نحو حلول سياسية تسهم في تهدئة الأوضاع في الشرق الأوسط.
من المقرر أن يزور وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إسرائيل في الفترة من 2 إلى 3 مارس/آذار لمناقشة مجموعة من الأولويات الإقليمية، بما في ذلك إيران ولبنان، والجهود المبذولة لتنفيذ خطة الرئيس ترمب للسلام المكونة من 20 بندًا بشأن غزة









