السياسي -متابعات
تحدث الفنان المصري مصطفى خاطر عن تجربة مشاركته التمثيلية في بطولة الفيلم السينمائي المصري “مطلوب عائليًا”، الذي انطلق عرضه مؤخرًا في قاعات السينما في مصر والعالم العربي.
وقال مصطفى خاطر في تصريحات خاصة لـ “إرم نيوز” إن دوافعه للمشاركة في الفيلم كانت قائمة على كونه فيلم ينتمي إلى نوعية أفلام الأسرة والعائلة، مؤكدًا أن هذه النوعية غائبة عن الحضور في السينما مُنذ سنوات طويلة.
“مطلوب عائليًا” ونوعية سينمائية غائبة
وأضاف قائلًا إن نجاح فيلم “مطلوب عائليًا” يُمثل رهانًا كبيرًا على حضور نوعية الأفلام التي تنتمي إلى القالب الأسري والعائلي، مُشيرًا إلى أنه يرى الفيلم بمنزلة عامل محُفز لإعادة شريحة كبيرة من الجمهور في دخول قاعات السينما، والشعور بالاطمئنان على أبنائهم في نوعية الأفلام التي يشاهدونها، على حد قوله.
وعند سؤاله عن مدى انعكاس اسم فيلم “مطلوب عائليًا” على حياته الأسرية، أجاب ممازحًا بالقول إنه يرى نفسه طوال الوقت مطلوب عائليًا داخل أسرته، مُشددًا على ضرورة مشاركة الرجل زوجته في تربية الأبناء وتقاسم المسؤوليات الأُسرية مع شريكة حياته.
وأشار مصطفى خاطر إلى أن أبرز الصعوبات التي واجهها فريق عمل فيلم “مطلوب عائليًا” خلال فترة التصوير في ماليزيا، كانت بسبب التصوير في شوارع ومناطق خارجية في بلدان مختلفة عن مصر، مع الاعتماد على عناصر وكوادر فنية من هناك، لكنه يرى أن صناعة السينما في ماليزيا متقدمة، بسبب وجود معدات التصوير اللازمة هناك، أسهمت في تحقيق النتائج المرجوة في تنفيذ الفيلم، بحسب تعبيره.
“نيللي وشريهان 2” و رامز جلال
في سياق منفصل، كشف مصطفى خاطر عن تفاصيل مشاركته في الجزء الثاني من المسلسل الدرامي “نيللي وشريهان” إلى جانب دنيا وإيمي سمير غانم، مُعبرًا عن سعادته بعودة المسلسل بجزء ثانٍ بعد 10 أعوام من النجاح الكبير الذي حققه الجزء الأول.
ولفت إلى سريان التحضيرات الخاصة بالعمل في الوقت الراهن، تمهيدًا لانطلاق عمليات التصوير قريبًا، منبهًا على احتمالية مشاركته في عمل درامي آخر ضمن سباق الدراما التلفزيونية في رمضان 2027 المقبل.
وختم حديثه عن رامز جلال، حيث يرى أنه بات من أشهر العلامات الناجحة في شهر رمضان المبارك، مؤكدًا أنه تجمعه به صداقة قوية وممتدة لسنوات طويلة، مُعبرًا عن أمنيته له بالنجاح والتوفيق.
وشدد مصطفى خاطر على أمنيته بألا يقع ضحية في مقالب رامز جلال، حيث طالب الأخير بضرورة التريث بشأن أسلوبه مع ضحاياه من أصدقائه وزملائه الفنانين في برامج المقالب الخاصة به.