السياسي –
أثار الفنان السوري معتصم النهار، تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي في سوريا، بعد مشاركته مجموعة من الصور العائلية التي جمعته بزوجته لين برنجكجي وطفلتهما ساندرا، خلال جولة عائلية في أحياء دمشق القديمة.
وظهر معتصم النهار مع عائلته في عدد من الصور، التي نشرها عبر حسابه الرسمي على إنستغرام، حيث تجولوا في أماكن تراثية وشوارع تاريخية بالعاصمة السورية دمشق، في مشاهد عكست أجواء العيد وروح المدينة العريقة.
كما وثّق الفنان السوري زيارته إلى أحد المقاهي الشعبية التي تحتضن فقرة “الحكواتي”، أحد أبرز الموروثات الدمشقية القديمة، في خطوة عكست تعلقه بقضاء هذه المناسبة وسط أجواء تستحضر الذاكرة الشعبية والعادات المتوارثة في أحياء دمشق التاريخية.
وأرفق معتصم النهار منشوره بتعليق حمل طابعًا من الحنين إلى دمشق القديمة، كتب فيه: “في دمشق ينام الغريب على ظله واقفًا، مثل مأذنة في سرير الأبد، لا يحن إلى أحد أو بلد”.

وانهالت التعليقات على المنشور، وسط حفاوة واسعة من متابعيه الذين عبّروا عن إعجابهم بجمال دمشق القديمة وسحر أحيائها التراثية، كما أشاد كثيرون بحرص الفنان السوري على تعريف طفلته بهذه الأجواء، التي شكّلت جزءًا من ذاكرته الشخصية ونشأته، في مشهد عائلي حظي بتفاعل لافت.
وتحتفظ دمشق القديمة بمكانة خاصة في وجدان وذاكرة السوريين، باعتبارها رمزًا للهوية الثقافية والتراثية، وهو ما منح الجولة، التي وثقها الفنان معتصم النهار بعدًا وجدانيًا تجاوز إطار المشاركة العائلية إلى استحضار ذاكرة مدينة ما تزال حاضرة بقوة في قلوب أبنائها، لا سيما الذين غابوا عنها لسنوات طويلة في أعقاب الحرب قبل سقوط النظام السوري السابق.






