أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء السبت، عن مقتل ضابط برتبة لواء متأثرا بجراحه بعد إصابته بجروح خطيرة خلال معركة جنوبي لبنان.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي عن وفاة رقيب أول متأثرا بجراحه بعد إصابته بجروح خطيرة خلال قتال في جنوب لبنان في الـ9 من شهر تشرين الأول/أكتوبر الجاري.
في حين نقلت مصادر عن الجبهة الداخلية الإسرائيلية، قولها إن صفارات الإنذار تدوي في المنارة بإصبع الجليل شمالي إسرائيل.
وتحدثت القناة “14” الإسرائيلية، عن حرائق عديدة اشتعلت السبت، في أماكن مختلفة من غوش دان والسامرة.
بينما قالت ميليشيا حزب الله اللبنانية، إنها استهدفت “بالصواريخ تجمعا لقوات العدو الإسرائيلي في أبيريم”، والواقعة على الواجهة الشمالية لإسرائيل.
وقال الجيش الإسرائيلي: إن جنوده تقدموا لأعمق نقطة في جنوب لبنان، منذ بدء التوغل البري في نهاية شهر أيلول/سبتمبر الماضي.
وذكر الجيش الإسرائيلي في بيان نشرته وسائل إعلام محلية، أن الفرقة 98 داهمت مقرًا لميليشيا حزب الله في أعمق منطقة تعمل فيها القوات الإسرائيلية حتى الآن خلال العمليات البرية في لبنان.
وأضاف البيان: “يقوم الجنود بمداهمة البنى التحتية للإرهاب وتدميرها والقضاء على الإرهابيين وتحديد مواقع العديد من الأسلحة”، مؤكدًا أن القوات “تقاتل في عدد من المناطق في أعماق جنوب لبنان فوق الأرض وتحتها”.
وبيّن الجيش الإسرائيلي أن القوات داهمت مقرات لحزب الله ونقطة مراقبة تشرف على مستوطنات في الجليل، وهو شريط ضيق من الأرض على الحدود الإسرائيلية-اللبنانية، ورصدت و”دمرت ذخائر وأسلحة ووسائل استخبارات أخرى للعدو”.
جاء ذلك في الوقت الذي تشن فيه إسرائيل ما وصفته بأنه هجوم بري محدود ضد حزب الله في جنوب لبنان.