السياسي -متابعات
أعادت منصات التواصل خلال الأيام الماضية تداول تسجيل يُنسب إلى النجم العالمي مايكل جاكسون، قيل إنه أُجري قبل وفاته، ويتحدث فيه عن شعوره بالمراقبة والتنصت داخل منزله، في وقت تزامن فيه الانتشار مع تسريبات جديدة مرتبطة بملفات جيفري إبستين، ما فتح باب الربط بين القضيتين على نطاق واسع.
🚨 “Michael Jackson wasn’t paranoid. His final call described the exact ‘Spyware System’ found in the Epstein Files.”
THE SMOKING GUN :
📍 In his final 2009 call, MJ panicked:
“They are listening to me, they’ve bugged every room. I can’t even be in my own house!”
📍 THE… pic.twitter.com/Wg6hqg1Jyn
— غيث | Gaith (@ig9wi) February 5, 2026
مكالمة مثيرة تعيد إشعال الجدل
في التسجيل المتداول، يُسمع صوت يُنسب إلى جاكسون يقول إنه يشعر بأن هناك من يراقبه ويتجسس عليه داخل غرف منزله، مضيفاً أنه لم يعد يشعر بالأمان في بيته. المقطع صُوّر على أنه “تحذير أخير” من النجم الراحل قبل وفاته عام 2009، واعتبره ناشروه دليلاً على وجود شبكة خفية تستهدف مشاهير العالم.
مزاعم ربطها بملفات إبستين
تزامن انتشار المكالمة مع حديث واسع عن وثائق مرتبطة بجيفري إبستين، رجل الأعمال المدان في قضايا الاتجار الجنسي، حيث زعمت منشورات عديدة أن هذه الملفات كشفت عن تقنيات تجسس سرية وزرع كاميرات داخل منازل شخصيات نافذة ومشاهير بهدف الابتزاز والسيطرة، مع الإيحاء بأن مايكل جاكسون كان أحد الضحايا.
تفنيد صحة المكالمة والمزاعم
حتى الآن، لا توجد أي جهة رسمية أو وسيلة إعلام موثوقة أكدت صحة التسجيل المنسوب لمايكل جاكسون أو توقيته أو ظروفه. كما لم تتضمن الوثائق المعروفة المرتبطة بملفات إبستين أي أدلة موثقة عن شبكات زرع أجهزة تنصت في منازل المشاهير أو إدارة منظومة تجسس تقنية بهذا الشكل. ما يتم تداوله يندرج ضمن روايات غير مثبتة انتشرت عبر حسابات مهتمة بنظريات المؤامرة دون مستندات رسمية داعمة.
ورود اسم مايكل جاكسون في ملفات إبستين
صحيح أن اسم مايكل جاكسون ظهر ضمن بعض الوثائق المتداولة في سياق ملفات إبستين، إلا أن خبراء قانونيين شددوا على أن ورود الاسم في ملفات أو سجلات لا يعني تلقائياً تورط الشخص في أي نشاط غير قانوني، خصوصاً أن كثيراً من الوثائق تتضمن أسماء لشخصيات عامة ذُكرت دون تفاصيل أو اتهامات مباشرة.
الحقيقة المؤكدة حول وفاة مايكل جاكسون
الرواية الرسمية لوفاة مايكل جاكسون عام 2009 تؤكد أنه توفي نتيجة جرعة زائدة من أدوية مخدرة أعطاها له طبيبه الخاص كونراد موراي، الذي أُدين لاحقاً بتهمة القتل غير العمد. التحقيقات الطبية والقضائية في حينه لم تشر إلى أي شبهة اغتيال أو ارتباط بشبكات ابتزاز أو تجسس.
بين الضجة والوقائع
رغم الجاذبية الكبيرة للقصص الغامضة والروابط المثيرة بين المشاهير والملفات السرية، إلا أن ما يُتداول حالياً حول “مكالمة جاكسون الأخيرة” وعلاقتها بملفات إبستين يفتقر إلى الأدلة الموثوقة. وحتى ظهور مستندات رسمية تثبت هذه المزاعم، تبقى ضمن إطار الشائعات التي تعيد منصات التواصل إحياءها مع كل تسريب جديد أو حدث مثير للجدل.







