النقاشات المغلقة حول جاهزية الجبهة الداخلية على المستوى السياسي والعسكري. التفاصيل لافتة. هذا ما يمكن قوله:
وفق القناة 12 فانه وفي الأسابيع الأخيرة تُعقد في إسرائيل نقاشات مغلقة بشأن حماية الجبهة الداخلية، على خلفية احتمال وقوع مواجهة مع إيران.
وتزايدت وتيرة هذه النقاشات في الأيام الأخيرة، بما في ذلك عقد اجتماع لجنة الوزراء لشؤون الجبهة الداخلية، حيث لم يُنشر أي مما دار فيها بشأن جاهزية الجبهة الداخلية في مواجهة إيران. البيان الإعلامي تناول فقط مسألة الزلازل.
هذا المساء ننشر أنه في إطار النقاشات التي يعقدها وزير الدفاع كاتس، إلى جانب رئيس سلطة الطوارئ الوطنية وقائد الجبهة الداخلية اللواء شاي كليبر، وبمشاركة جهات أخرى، تقوم المؤسسة الأمنية بتحديث نموذج استخلاص العبر من عملية “مع كلابيا”.
وهذا ما يمكن الكشف عنه عمّا يجري هناك:
أولاً — معطى مقلق للغاية: 34% من سكان إسرائيل غير محميين، لا عبر الغرف الآمنة (الملاجئ المنزلية) ولا عبر ملاجئ في المباني. في قيادة الجبهة الداخلية يعرضون نماذج من المفترض أن توفر في الوقت الحقيقي حلولاً للفئات السكانية التي تعاني صعوبات أو للمناطق التي يكون فيها مستوى التحصين منخفضاً.
فيما يتعلق بتشغيل الاقتصاد في حالة الطوارئ — سيتم استثناء أماكن عمل إضافية والسماح لها بالعمل هذه المرة، نظراً لقدرتها على العمل من مواقع تحت الأرض عند الحاجة، مثل مواقف السيارات وغيرها.
أما بشأن منظومة صفارات الإنذار — فسيبقى زمن الإنذار للجمهور مشابهاً لما هو قائم حالياً. ولا يُتوقع في هذه المرحلة تغيير جوهري في نموذج الإنذار التابع لقيادة الجبهة الداخلية.
كل هذه المعطيات عُرضت على الوزراء في جلسة الكابينت، إلا أن مكتب وزير الدفاع — وربما تجنباً لإثارة الذعر — لم ينشرها للجمهور، حيث قالوا لنا هذا المساء:
“وزير الدفاع يعقد نقاشات اعتيادية في جميع القضايا، ومن بينها قضايا جاهزية الجبهة الداخلية”.








