قالت وكالة فرانس برس، الخميس ان مراسليها سمعو دوّي انفجارات قوية في الرياض، في وقت يصعّد فيه الحوثيون اليمنيون من هجماتهم على السعودية ويستهدفون مطاراتها.
وأفاد دبلوماسيون عن تلقّيهم تعليمات بالاحتماء في أماكنهم داخل مقار سفاراتهم في الحي الدبلوماسي بالرياض، بعدما دوّت انفجارات قوية في أرجاء العاصمة السعودية.
وأخبر سكان في الرياض فرانس برس بأن مدارس اتخذت تدابير احترازية، إذ نقلت إحدى المدارس التلاميذ إلى قبو المبنى لضمان سلامتهم.
وتحدث شخصان يعملان في المركز الرئيسي للأعمال في الرياض “مركز الملك عبد الله المالي” لفرانس برس عن إجلاء بعض الشركات موظفيها من المنطقة.
وكان الحوثيون اليمنيون قد أعلنوا شن هجوم جديد بصاروخ باليستي على المطار الملك خالد الدولي في الرياض في أحدث استهداف تبنته الحركة المدعومة من إيران على السعودية.
ويأتي الهجوم الجديد غداة إعلان السلطات السعودية مقتل 3 أشخاص وإصابة 36 آخرين في هجمات نفذها الحوثيون على مطار أبها ومطار الملك خالد الثلاثاء والأربعاء، على وقع معارك طاحنة متواصلة في اليمن بين الحوثيين والقوات الحكومية المدعومة من المملكة، أدّت إلى نزوح أكثر من 200 ألف شخص، وفق الأمم المتحدة.
والأربعاء، أعلن الحوثيون أنهم استهدفوا مطار الرياض بصاروخ بالستي ومسيّرات بعدما أعلنت السعودية اعتراض صاروخ في شمال العاصمة.
وقالت الهيئة العامة للطيران المدني إن الهجوم على مطار أبها أسفر عن مقتل مقيمَين مصري وجزائري، وإصابة 28 شخصا، بينهم مقيمان من الجنسيتين البنغلادشية والفلبينية.
وفي مطار الملك خالد، قُتل مقيم سوداني وأصيب 8 أشخاص، هم 5 سعوديين ومقيمان مصريان ومقيم باكستاني، وتراوحت الإصابات بين طفيفة وبليغة، وفق المصدر نفسه.
وكانت هذه المرة الأولى التي تعلن فيها السلطات السعودية سقوط قتلى في هجوم على مطار، منذ مقتل شخص وإصابة 21 آخرين بهجوم للحوثيين على مطار أبها في يونيو 2019.