السياسي – أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأييده لمقترح يهدف إلى تغيير اسم وكالة الهجرة والجمارك ICE المثير للجدل والمعروفة اختصارا بـ”آيس” لتصبح “نايس”، في خطوة تحمل دلالات رمزية لافتة.
وبدأت الفكرة عندما شارك ترامب منشورا على منصته “تروث سوشيال” للمؤثرة المحافظة أليسا ماري، اقترحت فيه إضافة كلمة “الوطنية” (National) إلى المسمى الحالي للوكالة ليصبح National Immigration and Customs Enforcement. ومع هذه الإضافة، يتحول الاختصار من “ICE” (التي تعني لغويا “ثلج”) إلى “NICE” (التي تعني “لطيف” أو “جيد”)، بحيث يضطر الإعلاميون والنقاد إلى استخدام عبارة “NICE agents” عند الحديث عن أنشطة الوكالة المتعلقة بإنفاذ قوانين الهجرة.
وعلق ترامب على المقترح بحماس قائلا: “فكرة رائعة!!! افعلوها”.
كما عززت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، هذا التوجه، حيث كتبت في وقت سابق من اليوم الاثنين عبر منصة “إكس”: “أيد الرئيس ترامب فكرة تغيير اسم وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك من (ICE) إلى (NICE)”.
President Trump endorses the idea of changing ICE to NICE
— Karoline Leavitt (@PressSec) April 27, 2026
وتعد وكالة “آيس” واحدة من أكثر الوكالات الفيدرالية إثارة للجدل في الولايات المتحدة، وغالبا ما كانت هدفا لانتقادات واسعة من التيارات الليبرالية والمدافعين عن حقوق المهاجرين، فيما يؤكد مسؤولو الإدارة أن عملها ضروري لحماية الأمن القومي والحدود.
ويرى بعض المعلقين أن التغيير المقترح يمثل محاولة لتحسين الصورة الذهنية للوكالة أو “تلطيف” وقع اسمها في الخطاب العام، خاصة مع استمرار حملات الترحيل الجماعي التي أعلنت عنها إدارة ترامب والتوترات المستمرة حول سياسات الهجرة، بما في ذلك المواجهات بين عناصر الوكالة ومتظاهرين في بعض المطارات والمناطق الحدودية. في المقابل، ينظر آخرون إليه على أنه خطوة رمزية تحمل طابع الفكاهة السياسية أكثر من كونها إصلاحا إداريا رسميا.
ومع ذلك، تظل واقعية تنفيذ هذا التغيير رسميا محل تساؤل؛ حيث تتطلب مثل هذه الخطوات إجراءات إدارية وتشريعية، نظرا لتبعية الوكالة لوزارة الأمن الداخلي الأمريكية.






