جاري التحميل...

من أنت كي أنحني لك؟

“من أنت كي أنحني لك؟” ليست مجرد عبارة قالها مناضل فلسطيني في لحظة مواجهة، بل صرخة كرامة يجب أن تبقى حاضرة في وجداننا، ودليلا وبوصلة لكل من يؤمن بأن فلسطين لا تنتزع بالانحناء، ولا تحمى بالتراجع.

يؤكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الفريق _جبريل _ الرجوب ان ما قاله القائد فتحي خازم أبو رعد، هذا المناضل الفلسطيني الوطني، في مواجهة القاتل والمجرم: «من أنت كي أنحني لك؟ يا حقير، يا منحط، يا فاشي، يا نذل»، يجب ألا ينظر إليه باعتباره موقفا عابرا؛ بل باعتباره تعبيرا عن إرادة شعب يرفض أن يكسر أو يذل.

يضيف الرجوب: كذلك صرخة فاروق رمضان (الذي انتزع سلاح مستوطن وقتل اثنين من الغاصبين في نابلس) يجب أن تبقى دليلا لنا وبوصلة في مواجهة كل ما يجري في غزة والقدس، وما جرى في التل، وما يتعرض له أبناء شعبنا في مسافر يطا وفي كل شبر من أرض فلسطين. وإن الصمود الملحمي الذي جسده أبو رعد، وجسده فاروق رمضان، وجسده أهلنا في مسافر يطا وغزة والقدس، هو الذي يجب أن يبقى حاضرا في وعينا.

قال الفريق الرجوب:

فلسطين لا تنحني.
وفلسطين لا تنسى.
وصرخات المناضلين في وجه الظلم ستبقى شاهدا على أن الكرامة موقف، وأن الصمود هو الطريق، وأن الاحتلال مهما امتلك من قوة لا يستطيع أن ينتزع من الفلسطيني حقه في أرضه وكرامته.