من هو مامادي دومبويا الذي أصبح رئيسا لغينيا؟

تدرب في إسرائيل

أظهرت النتائج الأولية للانتخابات الرئاسية في غينيا فوز مامادي دومبويا، قائد الانقلاب العسكري الذي استولى على السلطة عام 2021، بنسبة 86.72% من الأصوات، وفق ما أفادت وكالة ‘رويترز”.

ويُنظر إلى هذه الانتخابات على أنها محاولة لإضفاء الشرعية على استمرار حكم دومبويا بعد أربع سنوات من مرحلة انتقالية يقودها الجيش، حيث شن المجلس العسكري منذ وصوله حملة واسعة ضد المعارضة، شملت حلّ أكثر من 50 حزبًا سياسيًّا وإقصاء أبرز المنافسين؛ ما حدّ من ظهور منافس حقيقي بين المرشحين.

من هو مامادي دومبويا؟
ينحدر دومبويا من عرق المالينكي في مدينة كانكان شرقي غينيا، وهو متزوج من مواطنة فرنسية. حتى قبل الانقلاب، حافظ على ظهور إعلامي منخفض، وكان يُشاهَد في مناسبات عامة قليلة، وتميز بسبب بنيته الجسدية وطوله ونظارته الشمسية، وكان الجميع يهتفون له كما يهتفون له الآن بعد الانقلاب.

ورغم تقديره من بعض الأطراف كقائد لامع، يشكك آخرون في مؤهلاته، خاصة مع اتهامات من الاتحاد الأوروبي لبعض المسؤولين الغينيين بانتهاكات حقوق الإنسان خلال عهد الرئيس السابق ألفا كوندي.

ومع ذلك، بعد استيلائه على السلطة، أعلن دومبويا أمام الشعب: “سنتعلم من جميع الأخطاء التي ارتكبناها نحن الغينيين”، مستشهدًا بالراحل جيري رولينغز، القائد العسكري الكاريزمي الذي استولى على السلطة في غانا عام 1979، بقوله: “إذا تم سحق الشعب من قبل نخبته، فإن الأمر متروك للجيش لمنح الشعب حريته”.

الخبرة العسكرية والدولية
يمتد مسار دومبويا العسكري لأكثر من 15 عامًا، شمل مهامَّ في أفغانستان وساحل العاج وجيبوتي وجمهورية إفريقيا الوسطى، بالإضافة إلى مهام حماية شخصية في إسرائيل وقبرص والمملكة المتحدة وغينيا.

وتلقى تدريبات متخصصة في الأكاديمية الأمنية الدولية في إسرائيل، كما تدرب في السنغال والغابون وفرنسا، وخدم في الفيلق الأجنبي الفرنسي.