السياسي -متابعات
يتبنى المهرجان الدولي للفيلم بمراكش هموم المرأة وقضايا النساء ويقارب الأسئلة الإنسانية والوجودية التي تعصف بعوالمهن، شرقا وغربا، وذلك في دورته الـ 23، التي تنطلق في الفترة من 20 إلى 28 من نوفمبر الحالي، بمشاركة 76 عملا من 39 دولة.
وتتوزع تلك الأفلام على الأقسام الفنية الرئيسية للمهرجان، وهي “المسابقة الرسمية”، و”العروض الاحتفالية”، و”آفاق”، و”القارة الحادية عشرة”، فضلا عن “بانوراما السينما المغربية”، وعروض “الجمهور الناشئ والأسرة”.
ويبرز في هذاالسياق فيلم “بيت الريح”، لأوغوست برنار كويمو يانغو، حيث يرسم صورة مفعمة بالعطف والحنان لأم كاميرونية تحرص على الحفاظ على صلتها بأبنائها الذين رحلوا إلى أوروبا، في لفتة مدهشة تشير إلى واقع الأمهات الأفريقيات.
وفي فيلم” فتيات حزينات”، تضع المخرجة المكسيكية فرناندا توفار علاقة الصداقة التي تجمع بين سباحتين على المحك بعد تعرضهما لاعتداء جنسي، بينما تستعرض المخرجة الكورية يون دان بي من خلال “العالم من قبل” حكاية صيفية مرهفة عن مشاعر الحب الأولى.
ويروى فيلم “ماري مادلين” للمخرجة لجيسيكا جينيوس من هاييتي، حكاية اللقاء الاستثنائي بين فتاة ليل ورجل دين، في عمل له طابع شاعري يستكشف أسئلة الهوية والحرية وكرامة الجسد.
كما تحضر الأفلام التي ترصد هموم المراهقات وتطرح أسئلتهن حوال العدل والمساواة في إطار فلسفي ومنها فيلم “الكسوف” الذي يرصد فيه المخرج مانويل فيتشر الآثار المدمرة للأحكام المسبقة داخل مجتمع ريفي نمساوي.
وفي “نصيبنا من الرمال”، للمخرجة التشيلية شاليني عدناني، تكتشف فتاة صغيرة أوجه الظلم الكامنة وراء الرخاء الذي تنعم به أسرتها في الهند، فتفقد سلامها النفسي وينتابها شعور عارم بأن عليها أن تفعل شيئا ما تجاه العالم المخملي الذي نشأت في رحابه.