مهلة 3 أشهر أمام زعيم قرصنة البريميير ليغ لدفع 2.35 مليون جنيه إسترليني

السياسي –

ذكرت وسائل إعلام بريطانية أن زعيم شبكة قرصنة لبث مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز يواجه عقوبة إضافية قد تصل إلى عشر سنوات سجناً، في حال فشله في إعادة نحو 2.35 مليون جنيه إسترليني خلال مهلة محددة بثلاثة أشهر، وذلك بعد إدانته بإدارة واحدة من أكبر عمليات البث غير القانوني في أوروبا.

قالت صحيفة ذا أثلتيك إن البريطاني مارك غولد قد حُكم عليه سابقاً بالسجن 11 عاماً، بعد ثبوت تورطه في تشغيل خدمة “فلوليس” التي وفرت بثاً مقرصناً لمباريات كرة القدم، مستهدفة آلاف المشتركين بأسعار منخفضة، قبل أن تتم ملاحقته قضائياً في قضية قادتها جهات مكافحة القرصنة بالتعاون مع رابطة الدوري الإنجليزي.

وأضافت: “كشفت التحقيقات أن الشبكة، التي ضمت نحو 30 موظفاً، نجحت في استقطاب ما يقارب 50 ألف مشترك، وحققت أرباحاً تجاوزت 7 ملايين جنيه إسترليني خلال خمس سنوات فقط، ما دفع المحكمة إلى إصدار أمر بمصادرة العائدات غير المشروعة، في واحدة من أكبر القضايا من نوعها”.

وتابعت: “طالت الأحكام أربعة متهمين آخرين شاركوا في إدارة وتشغيل خدمات مرتبطة بالشبكة، حيث أُلزموا مجتمعين بسداد نحو 1.4 مليون جنيه إسترليني، مع التهديد بعقوبات إضافية في حال عدم الالتزام، لترتفع القيمة الإجمالية المطلوب استردادها إلى نحو 3.75 مليون جنيه”.

وأردفت: “تُعد هذه القضية من أبرز الأمثلة على تشديد العقوبات ضد القرصنة الرقمية في قطاع الرياضة، حيث تسعى الجهات المنظمة إلى حماية حقوق البث ومكافحة الخسائر المالية التي تتكبدها الأندية والمسابقات نتيجة هذه الممارسات، خاصة في ظل تزايد الاعتماد على المنصات غير القانونية لمتابعة المباريات”.

واختتمت: “تشير تقارير حديثة إلى أن نسبة كبيرة من الجماهير تلجأ إلى البث المقرصن لمتابعة كرة القدم، ما يعكس حجم التحدي الذي تواجهه الجهات المنظمة، ويدفعها إلى تكثيف جهودها القانونية والتقنية للحد من هذه الظاهرة، التي باتت ترتبط بشكل متزايد بأنشطة إجرامية منظمة”.