كشفت تقارير عبرية أن المؤسسة الدفاعية تترقب أياماً “شديدة التوتر” وسط تهديدات تعصف بالمنطقة على مختلف الجبهات، أبرزها المواجهة المحتملة مع إيران التي قد تتصاعد إلى حرب إقليمية.
وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، أن موجة “فرار جماعي” تضرب الجيش الإسرائيلي، مشددة على تأثير النقص الحاد في تعداد الجنود على استعدادات الجيش الإسرائيلي لأي مواجهة محتملة على أي جبهة.
وأشارت إلى أن “المؤسسة الدفاعية حذرت مراراً من العبء الهائل الذي سيتحمله الجنود النظاميون والاحتياطيون، طالما استمر الفرار الجماعي من الخدمة العسكرية، كما أكد رئيس الأركان إيال زامير، هذا الأسبوع”.
وأكدت الصحيفة أن “بيانات قدمها قادة عسكريون للجنة الشؤون الخارجية والأمن، كشفت أن الجيش الإسرائيلي يعاني حالياً من نقص حاد في العدد لا يقل عن 12000 جندي، في كل الفرق والمواقع، مع حاجته إلى 7500 جندي في الأدوار القتالية”.
ويحتاج الجيش الإسرائيلي بشكل ملح للقوى العاملة، بحسب الصحيفة، وهو ما دفعه الأسبوع الماضي للإعلان عن إنشاء فرقة مناورة جديدة متعددة الساحات، يتم بناؤها من الصفر، وستضم القوات البرية الموجودة في قواعد الجيش”.
وانضم قرابة 1200 جندي معظمهم من الاحتياط، إلى الفرقة الجديدة، التي سيكون مقرها داخل قاعدة “جوليس” قرب مدينة “عسقلان”، على أن تبدأ بإجراء تدريبات ومناورات عسكرية، العام المقبل.
ومنذ اندلاع حرب غزة، زادت حاجة الجيش الإسرائيلي للجنود بشكل كبير، بالنظر إلى حجم وطبيعة العمليات العسكرية والمهام التي يجري تنفيذها على مختلف الجبهات.
المصدر: وزارة الدفاع الإسرائيلية





