السياسي – تدهورت العلاقات بين رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، والرئيس الأمريكي، دونالد ترامب بشكل رئيسي بسبب رفض رئيس الحكومة الهندية ترشيح الرئيس الأمريكي لجائزة نوبل للسلام، وفقا لما ذكرته صحيفة نيويورك تايمز يوم السبت، نقلا عن مصادر مطلعة.
وفي 17 يونيو، وخلال محادثة هاتفية مع مودي، أعرب ترامب عن فخره الشديد بإنهاء التصعيد العسكري بين الهند وباكستان، وذكر أن باكستان سترشحه لجائزة نوبل للسلام.
وقال مودي إن ترامب لا علاقة له بوقف إطلاق النار، وفقا لمصادر مطلعة على المكالمة.
تجاهل ترامب تعليقات مودي، لكن هذا الخلاف ورفض مودي ترشيحه لجائزة نوبل للسلام لعب دورا كبيرا في تدهور العلاقات بين الزعيمين، وفقا للصحيفة.
وذكرت صحيفة فرانكفورتر ألجماينه تسايتونغ، يوم الثلاثاء الماضي، أن ترامب حاول الاتصال بمودي أربع مرات خلال الأسابيع الماضية، لكن رئيس الوزراء الهندي رفض التحدث معه.
في فبراير، صرح ترامب بأنه يستحق جائزة نوبل للسلام، وفي يناير، صرح رئيس تيمور الشرقية، خوسيه راموس هورتا، بأنه قد يرشح ترامب لجائزة نوبل للسلام إذا أسفرت جهوده عن حل سلمي للصراعات في أوكرانيا وقطاع غزة.
وأعرب الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو عن دعمه لترشيح ترامب لجائزة نوبل، إذا أصبح صانع سلام، مضيفا أن هذه الجائزة لم تعد ذات صلة.
وفي أوائل يوليو، أبلغ رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ترامب بأنه قدم رسميا رسالة إلى لجنة جائزة نوبل يؤيد فيها ترشيح الرئيس الأمريكي للجائزة المرموقة.
في الشهر نفسه، صرح وزير الخارجية الرواندي أوليفييه ندوهونغيريهي، بأن ترامب يستحق جائزة نوبل للسلام، كما يستحقها كل من يساهم في حل النزاع بين رواندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية.
وفي يونيو/حزيران، أعلنت الحكومة الباكستانية ترشيحها لترامب لجائزة نوبل للسلام لعام 2026 تقديرا “لتدخله الدبلوماسي الحاسم وقيادته المحورية” خلال التصعيد الأخير بين باكستان والهند.
